وواد تسكر الأرواح فيه
صفي الدين الحليمملوكيالوافرالميم
- ١وَوادٍ تَسكَرُ الأَرواحُ فيهِوَتَخفِقُ فيهِ أَرواحُ النَسيمِ
- ٢بِهِ الأَطيارُ قَد قالَت وَقالَتكَلاماً شافِياً داءَ الكَليمِ
- ٣تَسَلسَلُ في خَمائِلِهِ مِياهٌيُقَدُّ أَديمُها قَدَّ الأَديمِ
- ٤مُروجٌ لِلقُلوبِ بِها اِمتِزاجٌكَأَنَّ عُيونَها أَيدي الكَريمِ
- ٥لَها أَرَجُ اللَطيمَةِ حينَ يَنشاوَرِقَّةُ مَنظَرِ الحَدِّ اللَطيمِ
- ٦بِنَوّارٍ عَنِ الأَنوارِ يُغنيوَزَهرِ النَجمِ عَن زُهرِ النُجومِ
- ٧نَزَلنا فيهِ وَالأَكبادُ حَرّىفَنَجّانا مِنَ الكَربِ العَظيمِ
- ٨فَرَوَّحَ ظِلُّهُ روحَ الأَمانيوَأَخمَدَ بَردُهُ نَفسَ السَمومِ
- ٩وَنَفَّسَ إِذ تَنَفَّسَ مِن كُروبيوَفَرَّجَ حينَ أَرَّجَ مِن هُمومي
- ١٠وَأَفرَشنا مِنَ الأَزهارِ بُسطاًمُسَردَقَةً بِأَستارِ الغُيومِ
- ١١جَمَعنا لِلمَسامِعِ في ذَراهُهَديلَ حَمائِمٍ وَهَديرِ كومِ
- ١٢وَقَضَينا بِهِ بِاللَهوِ يَوماًبِهِ سَمَحَت حَشا الدَهرِ العَقيمِ