قصائد

وواد تسكر الأرواح فيه

صفي الدين الحليمملوكيالوافرالميم

  1. ١وَوادٍ تَسكَرُ الأَرواحُ فيهِوَتَخفِقُ فيهِ أَرواحُ النَسيمِ
  2. ٢بِهِ الأَطيارُ قَد قالَت وَقالَتكَلاماً شافِياً داءَ الكَليمِ
  3. ٣تَسَلسَلُ في خَمائِلِهِ مِياهٌيُقَدُّ أَديمُها قَدَّ الأَديمِ
  4. ٤مُروجٌ لِلقُلوبِ بِها اِمتِزاجٌكَأَنَّ عُيونَها أَيدي الكَريمِ
  5. ٥لَها أَرَجُ اللَطيمَةِ حينَ يَنشاوَرِقَّةُ مَنظَرِ الحَدِّ اللَطيمِ
  6. ٦بِنَوّارٍ عَنِ الأَنوارِ يُغنيوَزَهرِ النَجمِ عَن زُهرِ النُجومِ
  7. ٧نَزَلنا فيهِ وَالأَكبادُ حَرّىفَنَجّانا مِنَ الكَربِ العَظيمِ
  8. ٨فَرَوَّحَ ظِلُّهُ روحَ الأَمانيوَأَخمَدَ بَردُهُ نَفسَ السَمومِ
  9. ٩وَنَفَّسَ إِذ تَنَفَّسَ مِن كُروبيوَفَرَّجَ حينَ أَرَّجَ مِن هُمومي
  10. ١٠وَأَفرَشنا مِنَ الأَزهارِ بُسطاًمُسَردَقَةً بِأَستارِ الغُيومِ
  11. ١١جَمَعنا لِلمَسامِعِ في ذَراهُهَديلَ حَمائِمٍ وَهَديرِ كومِ
  12. ١٢وَقَضَينا بِهِ بِاللَهوِ يَوماًبِهِ سَمَحَت حَشا الدَهرِ العَقيمِ