للغانيات بذي المجاز رسوم
المتوكل الليثيأمويالكاملالميم
- ١للغانياتِ بِذي المَجازِ رُسومُفَبِبَطنِ مَكّةَ عهدُهنَّ قَديمُ
- ٢فَبمَنحر الهَدي المقَلدِ مِن مِنىجُدَدٌ يلُحنَ كَأَنَّهُنَّ وشومُ
- ٣هِجنَ البكاءَ لِصاحِبي فزَجرتُهُوَالدَّمعُ مِنه في الرِّداءِ سُجومُ
- ٤قال اِنتَظِر نَستَحفِ مَغنَى دِمنَةٍأَنَّى اِنتَوَت لِلسائلين رَميمُ
- ٥قُلتُ اِنصَرِف إِنَّ السؤالَ لَجاجَةٌوَالناسُ منهم جاهِلٌ وَحَليمُ
- ٦فَأَبى بِهِ أَن يَستَمِرَّ عَن الهَوىلِنَجاحِ أَمرٍ لُبُّهُ المَقسومُ
- ٧وَالحُبُّ ما لَم تَمضيَن لِسَبيلِهِداءٌ تضمَّنَهُ الضُلوعُ مُقيمُ
- ٨أَبلِغ رُمَيمَ عَلى التنائي أَنَّنيوصّالُ إِخوان الصَفاءِ صَرومُ
- ٩أَرعَى الأمانَة للأمينِ بِحَقِّهافَيبينُ عَفّاً سِرُّهُ مَكتومُ
- ١٠وَأَشَدُّ لِلمَولى المُدَفَّعِ رُكنُهُشَفَقاً مِن التَعجيزِ وَهوَ مُليمُ
- ١١يَنأى بِجانِبه إِذا لَم يفتَقِروَعَليَّ لِلخَصمِ الأَلدِّ هَضيمُ
- ١٢إِنَّ الأَذِلَّةَ وَاللئامَ مَعاشِرٌمَولاهُم المُتَهَضّمُ المَظلومُ
- ١٣وَإِذا أَهنتَ أَخاكَ أَو أَفردتَهُعَمداً فَأَنتَ الواهِنُ المَذمومُ
- ١٤لا تَتَّبِع سُبُلَ السفاهَةِ وَالخَناإِنَّ السفيهَ معنَّفٌ مَشتومُ
- ١٥وَأَقِم لِمَن صافيتَ وَجهاً واحِداًوَخَليقَةً إِنَّ الكَريمَ قَؤومُ
- ١٦لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُعارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ
- ١٧وَإِذا رَأَيتَ المَرءَ يَقفو نَفسَهُوَالمُحصَناتِ فَما لِذاكَ حَريمُ
- ١٨وَمُعيِّري بِالفَقرِ قُلتُ لَهُ اِقتَصِدإِنّي أَمامَك في الزَمانِ قَديمُ
- ١٩قَد يُكثِرُ النكس المُقَصِّرِ هَمّهُوَيَقِلُّ مالُ المَرء وَهوَ كَريمُ
- ٢٠تَراكُ أَمكنةٍ إِذا لَم أَرضَهاحَمّالُ أَضغانٍ بِهِنَّ غَشومُ
- ٢١بَل رُبَّ مُعتَرِضٍ رَدَدتُ جِماحَهُفي رأسِهِ فأقَرَّ وَهوَ لَئيمُ
- ٢٢أَغضى عَلى حَدِّ القَذى إِذ جِئتهُوَبأنفِهِ مِمّا أَقولُ وسومُ
- ٢٣أَنضَجتُ كَيَّتُهُ فَظَلَّ منكِّساًوسطَ النَديِّ كَأَنَّه مأمومُ
- ٢٤متَقَنِّعاً خَزيانَ أَعلى صَوتِهبَعدَ اللجاجَةِ في الصُراخِ نَئيمُ
- ٢٥أَقصِر فَإِنّي لا يَرومُ عضادتييابنَ الجَموحِ مُوَقَّعٌ مَلطومُ
- ٢٦وَإِذا شَرِبتَ الخَمرَ فاِبغِ تَعِلَّةًغَيري يَئينُ بِها إِلَيكَ نَديمُ
- ٢٧أَنَّى تُحارِبُني وَعودُكَ خِروَعٌقَصفٌ وَأَنتَ مِن العَفافِ عَديمُ
- ٢٨ما كانَ ظَهري لِلسّياطِ مظِنَّةًزَمَناً كأَنّي لِلحُدودِ غَريمُ
- ٢٩قَد كُنتُ قُلتُ وَأَنتَ غَيرُ موفقٍماذا زُوَيملَةُ الضَّلالِ يَرومُ
- ٣٠أَنتَ امرؤٌ ضَيَّعتَ عِرضَكَ جاهِلٌوَرَضِيتَ جَهلاً أَن يُقالَ أَثيمُ
- ٣١إِنّي أَبى ليَ أَن أُقَصِّرَ والِدٌشَهمٌ عَلى الأَمرِ القَوي عَزومُ
- ٣٢وَقَصائِدي فَخرٌ وَعِزي قاهِرٌمُتَمَنِّعٌ يَعلو الجِبالَ جَسيمُ
- ٣٣وَأَنا امرؤٌ أَصِلُ الخَليلَ وَدونَهُشُمُّ الذُّرى وَمَفازَةٌ ديمومُ
- ٣٤وَلَئِن سَئِمتُ وصالَه مادامَ بيمُتَمَسِّكاً إِنّي إِذَن لَسَؤومُ
- ٣٥لا بَل أُحَيّي بِالكَرامَةِ أَهلَهاوَأذمُّ مَن هوَ في الصَديقِ وَخيمُ
- ٣٦وَبِذاكَ أَوصاني أَبي وَأَنا امرؤٌفَرعٌ خزيمةُ معقِلي وَصَميمُ
- ٣٧لا أرفِدُ النُّصحَ امرءاً يَغتَشُّنيحَتّى أَموتَ وَلا أَقولُ حَميمُ
- ٣٨لِمبعِّدٍ قُربي يَمُتُّ بِدونِهاإِنَّ امرءاً حُرِمَ الهُدى مَحرومُ
- ٣٩تَلقى الدَّني يَذُمُّ مَن يَنوي العُلىجَهلاً ومتنُ قَناتِه مَوصومُ
- ٤٠فِعل المُنافِق ظَلَّ يأبِنُ ذا النُّهىفي دينِهِ وَنِفاقُهُ مَعلومُ
- ٤١هَذا وَإِمّا أُمسِ رَهنَ مَنيَّةٍفَلَقَد لَهَوتُ لَو اَنَّ ذاكَ يَدومُ
- ٤٢بِكَواعِبٍ كالدُرِّ أَخلصَ لَونَهاصَونٌ غُذينَ بِهِ مَعاً وَنَعيمُ
- ٤٣في غَيرِ غِشيانٍ لأمرٍ مَحرَمٍوَمَعي أَخٌ لي لِلخَليلِ هَضومُ
- ٤٤وَلَقَد قَطَعتُ الخَرقَ تَحتي جَسرَةٌخَطّارَةٌ غِبَّ السُّرى عُلكومُ
- ٤٥مَوّارَةُ الضبعَينِ يَرفَعُ رَحلَهاكَتِدٌ أَشَمُّ وَتامِكٌ مَدمومُ
- ٤٦تَقِصُ الإِكام إِذا عدَت بِملاطِسٍسُمرِ المَناسِمِ كلّهنَّ رَثيمُ
- ٤٧مَدفوقَةٌ قُدُماً تَبوَّعُ في السُّرىأجدٌ مُداخَلَةُ الفَقارِ عَقيمُ
- ٤٨زَيّافَةٌ بمقَذِّها وبليتِهامِن نَضحِ ذِفراها الكُحَيلُ عصيمُ
- ٤٩وَجناءُ مُجفِرَةٌ كَأَنَّ لُغامَهاقُطنٌ بِأَعلى خَطمِها مَركومُ
- ٥٠أَرمي بِها عُرضَ الفَلاةِ إِذا دَجالَيلٌ كَلَونِ الطَّيلسانِ دَهيمُ
- ٥١تهدي نجايبَ ضُمَّراً وَكَأَنَّماضَمِنَ الوَليَّةَ وَالقتودَ ظَليمُ
- ٥٢مُتَواتِراتٍ تَعتلينَ ذواقِنافَكأَنَّهُنَّ مِن الكَلالَةِ هِيمُ
- ٥٣وَلَها إِذا الحِرباءُ ظَلَّ كَأَنَّهُخَصمٌ يُنازِعُهُ القُضاة خصيمُ
- ٥٤عَنسٌ كَأَنَّ عِظامَها مَوصولَةٌبِعِظامِ أُخرى في الزِّمامِ سَعومُ
- ٥٥وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ يَحمِلُ شِكَّتيطِرفٌ أَجَشُّ إِذا وَنينَ هَزيمُ
- ٥٦رَبِذُ القَوائِمِ حينَ يَندى عِطفُهوَيَمورُ مِن بعدِ الحَميمِ حَميمُ
- ٥٧يَنفي الجِيادَ إِذا اِصطَكَكنَ بِمأزِمقَلِقُ الرِّحالَةِ وَالحِزامِ عَذومُ
- ٥٨وَإِذا عَلت مِن بَعدِ وَهدٍ مَرقَباًعَرضت لَها دَيمومَةٌ وَحُزومُ
- ٥٩يَهدي أَوائِلَها المُوَقَّفُ غُدوَةًوَيَلوحُ فَوقَ جَبينِه التسويمُ
- ٦٠طالَت قَوائِمُه وَتَمَّ تَليلُهوَاِبتَزَّ سائِرَ خَلقِه الحَيزومُ
- ٦١مُسحَنفِرٌ تُذري سَنابِكُه الحَصىفَكأنَّ تَذراهُ نَوىً مَعجومُ
- ٦٢ذو رَونَقٍ يَذري الحِجارَةَ وَقعُهُوَبِهِنَّ للمتوسِّمينَ كُلومُ
- ٦٣فَكأَنَّهُ مِن ظَهرِ غَيبٍ إِذ بَدايَمتَلُّ هَيقٌ في السرابِ يَعومُ
- ٦٤هَزِجُ القِيادِ أمرَّ شَزراً هَيكَلٌنَزِقٌ عَلى فأسِ اللِّجامِ أزومُ
- ٦٥يَهوي هَويَّ الدلوِ أسلمها العُرىفَتَصَوَّبت وَرِشاؤُها مَجذومُ
- ٦٦مُتَتابِعٌ كَفِتٌ كَأَنَّ صَهيلَهُجَرسٌ تَضَمَّنَ صَوتَهُ الحُلقومُ
- ٦٧صُلبُ النسورِ لَهُ مَعَدٌّ مُجفِرٌسَبِطُ الضلوعِ وَكاهِلٌ ملمومُ
- ٦٨مُتَقاذِفٌ في الشَّدِّ حينَ تَهيجُهكَتقاذُفِ الحِسي الخَسيف طَميمُ
- ٦٩مِن آلِ أَعوَجَ لا ضَعيفٌ مُقصَفٌسَغِلٌ وَلا نَكِدُ النباتِ ذَميمُ
- ٧٠سَلِطُ السنابِكِ لا يُوَرِّعُ غَربَهُفَأسٌ أُعِدَّ لَهُ مَعاً وَشَكيمُ
- ٧١شَنِجُ النسا ضافي السَّبيبِ مُقَلِّصٌبِكَظامَةِ الثَّغرِ المَخوفِ صَرومُ
- ٧٢يَرمي بِعَينَيهِ الفِجاجَ وَرَبُّهُلِلخَوفِ يقعدُ تارَةً وَيَقومُ
- ٧٣كالصَّقرِ أَصبحَ باليَفاعِ وَلَفَّهُيَومٌ أَجادَ مِن الرَبيعِ مُغيمُ