سلوا بريق الحمى إن لاح من إضم
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطمدحالياء
- ١سَلوا بُريقَ الحِمَى إن لاحَ من إضَمِعني وعن حالتي عنكم وعن سقمي
- ٢أبيتُ في حبكِّم يا سلمُ مستلماًومضَ البريقِ وأهوىَ نَفحةَ السَّلم
- ٣إذا شمَمتُ نسيماً من جنَابِكُمُأَماطَ عَنِّي لثامَ الضُّرِّ والألَم
- ٤وإن تناشدتُمُ عهداً بِكاظمةٍوحقكُم ما نَسينَا مَوقفَ العلَمِ
- ٥أُراقبُ الطَّيفَ منكم إنَّ زورَتَهُتَسقي جَوَى الرَّاحِ من جِسميَ مكانَ فَمي
- ٦فكيفَ أَحظى بِطَيفٍ من خَيالِكُمُوالجفنُ في حُبِّكُم سَهرانُ لم يَنَمِ
- ٧أهَوى هَواكُم ولولا ذاكَ ما بَليَترُوحي ولا اخترتُ لي وجداً على العَدمِ
- ٨خُذوا حديثي فإنَّ النَّاس تنشُدُهُمن لاعِجٍ بكُمُ في القلبِ مُضطَرمِ
- ٩ولا تَقولوا سلا عنَّا فكيفَ وَقَدأَصبحتُ في حُبِّكُم لَحماً على وَضَم
- ١٠وَحقِّكُم لا أَراني القَلبُ غَيرَكمُولم يزل ربعكُم من سَالفِ القدَمِ