شم برق شامة من على جمر الغضى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملالضاد
- ١شم برقَ شامةَ من على جَمرِ الغَضَىأوَ ما تراهُ منَ الثَّنيةِ أو مَضَا
- ٢سَلَّت بهِ الظَّلماءُ منهُ عل الحمَىسيفاً لهطَّالِ المدامعش يُنتضى
- ٣هُم أَرسلوهُ وقد أتاهُ مبُشِّراًمن بعد ما غضروا زماناً بالرِّضا
- ٤فاحذر فُؤادي أن يهيمَ بومضةٍإن همَّ أن يقضي حُقُوقهم قَضى
- ٥حاكَى ابتسامَ ثُغُورهم فأظُنُّهمبَعثوهُ عما في الثُّغورِ مُعَرَّضا
- ٦حُييتَ من برقٍ أعادَ خُفوقُهُمن عَهدِ أَيَّامِ الشَّبيبةِ ما مَضى
- ٧أَيَّامَ لا غُصنُ الَمسرَّةِ ذابلٌمنهُم ولا دَينُ التَّواصُلِ يُقتَضَى
- ٨حاشا مواثيقَ اللوى تُلوَى ولاعَهداً لمِعَهدِ رامَةٍ أَن يُنقَضَا
- ٩يا جِيرةً باتَ البُرَيقُ يَقُصُّ ليعَنهُم أَحاديثَ الأُبيَرِقِ والأَضَا
- ١٠وَشِعابُ نَجدٍ لا خَلَت أَعشابُهُمِنهُمُ وبَاكَرَها الرَّبيعُ وقَرَّضا
- ١١حَتَّى تَراها كالرِّياض تَبَسَّمتعن حُسنِ أوجهُهم على ذَاكَ القَضَا