قصائد

بين القلوب وبين الأعين النجل

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةاللام

  1. ١بين القلوبِ وبينَ الأعينِ النُّجُلِحَربٌ حمتها ظُبا الأَلحاظِ والُمقلِ
  2. ٢سطت فشاهدتُ منها وهي فاترةٌبِيضَ الصِّفاحِ على سُمرِ القَنا الذُّبُلِ
  3. ٣سُودٌ ولكِنَّها بالبِيضِ سافكةٌحُمرَ الدِّماءِ ومنِها صُفرَةُ الوَجَلِ
  4. ٤حربٌ عَوانٌ أَعانَت مُقلَةً كُسِرتمنِها الجفُونُ فأَنست وَقعةَ الجَمَلِ
  5. ٥أَجل إِذا جَالَ طَرفُ الظَّبي مُلتَفِتاًبنظرَةٍ خلتُ منها مصرعَ الأَجلِ
  6. ٦ما للعيُونِ ومالي كَم تُجرِّدُلحظاً يصُدُّ عن الغزلانِ والغَزلِ
  7. ٧أَهلَ الهَوى ما رأَيتُم ما أُكابِدهُمنَ الهَوَى رُحتُمُ عن ذاكَ في شُغُلِ
  8. ٨شُغلتُ في الحبِّ عما في الوُجودِ فَلاأَهوى الملامَ ولا أُصغي إلى العذَلِ
  9. ٩لا أَندُبُ الرَّبعَ إِن أقَوَتُ مَعالِمُهُمنَ الخَليطِ ولا أَبكي على الطَّللِ
  10. ١٠وَلا أرَى البرقَ ثَغراً لاحَ مُبَتسِماًولا أَقولُ حُمَيّا الرِّيقِ كالعَسَل
  11. ١١ولا القُدودُ غُصونُ البانٍ مائلَةًولا الجُفُونُ جُفُونُ الشَّادِنِ الكَحِلِ
  12. ١٢والظَّبيُ ما راحَ من جفنيهِ مُفتَضَحاًوالوردُ ما ظَلَّ من خَدِّيهِ في خَجلِ
  13. ١٣وَمَن يَرى مَذهَبَ التَّشبيهِ مَنقَصةًفَلَيسَ يزعُمُ أنَّ الكُحلَ في الكَحَلِ