بين القلوب وبين الأعين النجل
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةاللام
- ١بين القلوبِ وبينَ الأعينِ النُّجُلِحَربٌ حمتها ظُبا الأَلحاظِ والُمقلِ
- ٢سطت فشاهدتُ منها وهي فاترةٌبِيضَ الصِّفاحِ على سُمرِ القَنا الذُّبُلِ
- ٣سُودٌ ولكِنَّها بالبِيضِ سافكةٌحُمرَ الدِّماءِ ومنِها صُفرَةُ الوَجَلِ
- ٤حربٌ عَوانٌ أَعانَت مُقلَةً كُسِرتمنِها الجفُونُ فأَنست وَقعةَ الجَمَلِ
- ٥أَجل إِذا جَالَ طَرفُ الظَّبي مُلتَفِتاًبنظرَةٍ خلتُ منها مصرعَ الأَجلِ
- ٦ما للعيُونِ ومالي كَم تُجرِّدُلحظاً يصُدُّ عن الغزلانِ والغَزلِ
- ٧أَهلَ الهَوى ما رأَيتُم ما أُكابِدهُمنَ الهَوَى رُحتُمُ عن ذاكَ في شُغُلِ
- ٨شُغلتُ في الحبِّ عما في الوُجودِ فَلاأَهوى الملامَ ولا أُصغي إلى العذَلِ
- ٩لا أَندُبُ الرَّبعَ إِن أقَوَتُ مَعالِمُهُمنَ الخَليطِ ولا أَبكي على الطَّللِ
- ١٠وَلا أرَى البرقَ ثَغراً لاحَ مُبَتسِماًولا أَقولُ حُمَيّا الرِّيقِ كالعَسَل
- ١١ولا القُدودُ غُصونُ البانٍ مائلَةًولا الجُفُونُ جُفُونُ الشَّادِنِ الكَحِلِ
- ١٢والظَّبيُ ما راحَ من جفنيهِ مُفتَضَحاًوالوردُ ما ظَلَّ من خَدِّيهِ في خَجلِ
- ١٣وَمَن يَرى مَذهَبَ التَّشبيهِ مَنقَصةًفَلَيسَ يزعُمُ أنَّ الكُحلَ في الكَحَلِ