هي الدار فالثم من مواطئها الثرى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالراء
- ١هيَ الدَّارُ فالثم من مواطئِها الثَّرَىتجد تُربها مسكاً لدى اللَّثمِ أذفَرا
- ٢دِيارٌ متى مَرَّتِ بها نَفحةُ الصَّباأثارَت عبيراً من ثراها وعَنبرا
- ٣تجنَّبَها السِّربُ السَّنوحُ وَطالماعَهِدتُ بها ظبياً سَنوحاً وجؤذُرا
- ٤يُجدِّدُ لي فيها الغَرامَ مواقِفٌحَملتُ إليها في الهَوى السَّير والسُّرى
- ٥وَكَم لَيلَةِ قضيتُها في رُبوعِهالطيبِ التَّداني ما عَرفتُ بها الكَرَى
- ٦أُراقبُ في ظَلمائِها البَدرَ طالِعاًوأَهصرُ فيها الغُصنَ رَيَّانَ أَخضرا
- ٧وَأجني جَنِيَّ الوَردِ في وردِ ريقَةٍتراءَى لِمُخضَرِّ السَّوالِفِ أَحمَرا
- ٨وَأَرشفُ في مِثلِ العَقيقِ سلافةًوأَلثُمُ شبهَ الأُقحوانِ مُنَوَّرا
- ٩سقى اللهُ هاتيكَ الدِّيارَ سحائبامن الصَّيِّبِ الهتَّانِ مَفصَومَةَ العُرا
- ١٠وأَمرَعَ مِنها الرَّوضُ حَتَّى تَرَى لَهانَسيماً كأَنفاسِ الَملابِ مُعَطرا