لا وما سال من مسير العذار
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالراء
- ١لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِفي أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِ
- ٢ورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبديلُؤلؤاً كالحَبابِ فَوقَ العُقارِ
- ٣وَقَوامِ إِن ماسَ يا حَيرةَ الغُصن وَبُعداً لِلَّذابلِ الخطَّارِ
- ٤وَلِحاظٍ كالبيِضِ في سُودِ أَجفانِ سَبَتنا بِفَتَرةٍ وانكِسارِ
- ٥ما تَسلَّيتُ عن هَوَاكَ ولا حُلتُ عَنِ العَهد بَعد بُعدِ الَمزارِ
- ٦وإذا ما انتقَلتَ يا بَدرُ عن طَرفِي إِلى القَلبِ جادَ بالأمطارِ
- ٧لا أُبالي بِما يكونُ وَقَلبيمَنزِلٌ من مَنازلِ الأَقمارِ
- ٨أَنتَ دُونَ الشَّغافِ في حَبَبِ القَلبِ مُقيمٌ في جَذوةٍ من نارِ
- ٩وَعَجيبٌ لا تَنطفَي وَعَليهاأَعينٌ جِدنَ بالمِياهِ الغِزار
- ١٠فيكَ مَعنىً مِنَ الغَزالِ وَلَولاذاكَ ما رُحتَ مُوَلعاً بالنِّفارِ