قصائد

من بعد ذا اليوم يلقى قلبه أسفا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطحكمةالفاء

  1. ١من بَعدِ ذا اليوم يَلقَى قَلبُه أَسَفامُذ نَالَ من وَصلِهِ بالجزعِ ما سَلَفا
  2. ٢نالَ الُمنى وَصَفا ظلُّ الأُثيلِ لَهُوَطابَ واخضرَّ عيشُ الُمنحنَى وَصَفا
  3. ٣وَلَّت ليالي القِلى والهَجرِ وانصَرَمتوَأَنجدت أَهَلُ نَجدٍ مُغرَماً دَنِفا
  4. ٤ما ضَنَّ عَصرُ الحمِىَ فالنَّجدُ طائِرُهُ المَيمونُ في دَوحِهِ بالوَصلِ قَد هَتَفا
  5. ٥لا يَسأَلُ الرَّكبَ يوماً بَعدَها خَبَراًولا يجوبُ الثَّنايا والحِمَى كَلِفا
  6. ٦يا مائِسَ البانِ لا تَعطِف وَقِف خَجِلاًفَأَيسرُ العِطفِ يَومَ السَّفحِ قَد عَطَفا
  7. ٧ويا عُيونَ الَمها غُضِّي فَقَد نَظَرتأحداقُهُ وَسَلي أَجفانُهُ وَطَفا
  8. ٨ويا سَنا الفَجرِ هذا فَجرُ غُرَّتِهِيُبدي السَّناءَ فَهَلاَّ جِئتَ مُعترفَا
  9. ٩مُهفهَفٌ ما انثنَت أَعطافُهُ مَرَحاًإِلاَّ وَزادَت على طولِ الَمدى هَيَفا
  10. ١٠يُهدي إِلى البَدرِ نُوراً من مَحاسِنهِوَمِن ذَوائبِهِ يَكسو الدُّجَى سَدَفا