من بعد ذا اليوم يلقى قلبه أسفا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطحكمةالفاء
- ١من بَعدِ ذا اليوم يَلقَى قَلبُه أَسَفامُذ نَالَ من وَصلِهِ بالجزعِ ما سَلَفا
- ٢نالَ الُمنى وَصَفا ظلُّ الأُثيلِ لَهُوَطابَ واخضرَّ عيشُ الُمنحنَى وَصَفا
- ٣وَلَّت ليالي القِلى والهَجرِ وانصَرَمتوَأَنجدت أَهَلُ نَجدٍ مُغرَماً دَنِفا
- ٤ما ضَنَّ عَصرُ الحمِىَ فالنَّجدُ طائِرُهُ المَيمونُ في دَوحِهِ بالوَصلِ قَد هَتَفا
- ٥لا يَسأَلُ الرَّكبَ يوماً بَعدَها خَبَراًولا يجوبُ الثَّنايا والحِمَى كَلِفا
- ٦يا مائِسَ البانِ لا تَعطِف وَقِف خَجِلاًفَأَيسرُ العِطفِ يَومَ السَّفحِ قَد عَطَفا
- ٧ويا عُيونَ الَمها غُضِّي فَقَد نَظَرتأحداقُهُ وَسَلي أَجفانُهُ وَطَفا
- ٨ويا سَنا الفَجرِ هذا فَجرُ غُرَّتِهِيُبدي السَّناءَ فَهَلاَّ جِئتَ مُعترفَا
- ٩مُهفهَفٌ ما انثنَت أَعطافُهُ مَرَحاًإِلاَّ وَزادَت على طولِ الَمدى هَيَفا
- ١٠يُهدي إِلى البَدرِ نُوراً من مَحاسِنهِوَمِن ذَوائبِهِ يَكسو الدُّجَى سَدَفا