قصائد

عن اللحظ حدث أيها السيف وانتم

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم

  1. ١عَن اللَحظِ حدّث أَيُّها السَيفُ وَانْتَمِفَموقعُك السامي فؤادُ المتيّمِ
  2. ٢وَيا غُصنَ هاتيك الملاعبِ وَالحِمىتَأَمّل لذاك القَدِّ وَاذكر ترنُّمي
  3. ٣وَيا وُرْقَ هاتيك الرِياضِ تُغرّديوَعَمّا تُغنِّي علّمي أَو تعلّمي
  4. ٤وَيا بَدرَ ذاكَ الأُفقِ كَيفَ جَبينُهوَيا وَمضَ هَذا البَرقِ هَل من تَبَسُّم
  5. ٥وَيا لطفَ ذياك النَسيمِ لخصرهتَحمّل سَلامي إِن أَردتَ وَسلِّم
  6. ٦وَيا صَفوَ هاتيك العُصورِ بقربِهتَلفّت وَجُدْ يَوماً وَلو في التوهُّم
  7. ٧فَإنّ بقلبي أَيَّ شَوقٍ وَلوعةٍوَإِنّ بجفني أَيَّ دَمعٍ محرَّم
  8. ٨وَما الناس إِلا جاهدٌ بات ساهداًوَآخرُ ذو جفنٍ قَريرٍ مُنعَّم
  9. ٩ليسعد يَومٌ كانَ فيهِ مؤانسيوَيَنعم لَيلٌ كانَ فيهِ منادمي
  10. ١٠رَعى اللَه ذياك الغرورَ فإننيوَجَدتُ عَلى عقباه أَيَّ التندُّم
  11. ١١وَلِلّه ما تَبغى النَوى مِن حَشاشَتيتَروع فؤادي كُلَّ حين بِأَسهُم
  12. ١٢وَما هَذِهِ الدُنيا وَإِن جلّ شَأنُهاسِوى ذلِّ عزٍّ وَاستهانةِ مُكرَم
  13. ١٣تَجور بِكأس الفَرْحِ من كفِّ غرّةٍوَتدهي فَتسقينا مرارةَ عَلقم
  14. ١٤وَتجمعُنا حَتّى تُفرّقَ بَينناوَماذا عَلَيها أَن تبوءَ بمأثم
  15. ١٥كَأَنّ دُموع العاشقين بجيدهاعقودُ جُمانٍ لانتثار المنظَّم
  16. ١٦تريك انعكاسَ الأَمر من غَير ما تَرىوَتبدي انفصالَ الأمر في زِيِّ مبرم
  17. ١٧تَأمّل بعين الفكر فيما أَرتكَهُتَرى غَيرَ ما أَبصرتَ فاعذر وَسلِّم