عن اللحظ حدث أيها السيف وانتم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
- ١عَن اللَحظِ حدّث أَيُّها السَيفُ وَانْتَمِفَموقعُك السامي فؤادُ المتيّمِ
- ٢وَيا غُصنَ هاتيك الملاعبِ وَالحِمىتَأَمّل لذاك القَدِّ وَاذكر ترنُّمي
- ٣وَيا وُرْقَ هاتيك الرِياضِ تُغرّديوَعَمّا تُغنِّي علّمي أَو تعلّمي
- ٤وَيا بَدرَ ذاكَ الأُفقِ كَيفَ جَبينُهوَيا وَمضَ هَذا البَرقِ هَل من تَبَسُّم
- ٥وَيا لطفَ ذياك النَسيمِ لخصرهتَحمّل سَلامي إِن أَردتَ وَسلِّم
- ٦وَيا صَفوَ هاتيك العُصورِ بقربِهتَلفّت وَجُدْ يَوماً وَلو في التوهُّم
- ٧فَإنّ بقلبي أَيَّ شَوقٍ وَلوعةٍوَإِنّ بجفني أَيَّ دَمعٍ محرَّم
- ٨وَما الناس إِلا جاهدٌ بات ساهداًوَآخرُ ذو جفنٍ قَريرٍ مُنعَّم
- ٩ليسعد يَومٌ كانَ فيهِ مؤانسيوَيَنعم لَيلٌ كانَ فيهِ منادمي
- ١٠رَعى اللَه ذياك الغرورَ فإننيوَجَدتُ عَلى عقباه أَيَّ التندُّم
- ١١وَلِلّه ما تَبغى النَوى مِن حَشاشَتيتَروع فؤادي كُلَّ حين بِأَسهُم
- ١٢وَما هَذِهِ الدُنيا وَإِن جلّ شَأنُهاسِوى ذلِّ عزٍّ وَاستهانةِ مُكرَم
- ١٣تَجور بِكأس الفَرْحِ من كفِّ غرّةٍوَتدهي فَتسقينا مرارةَ عَلقم
- ١٤وَتجمعُنا حَتّى تُفرّقَ بَينناوَماذا عَلَيها أَن تبوءَ بمأثم
- ١٥كَأَنّ دُموع العاشقين بجيدهاعقودُ جُمانٍ لانتثار المنظَّم
- ١٦تريك انعكاسَ الأَمر من غَير ما تَرىوَتبدي انفصالَ الأمر في زِيِّ مبرم
- ١٧تَأمّل بعين الفكر فيما أَرتكَهُتَرى غَيرَ ما أَبصرتَ فاعذر وَسلِّم