سروا والدجى قد هم أن يرفع السجفا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالفاء
- ١سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفاوقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى
- ٢هلالٌ لهُ قلبُ المتيَّمِ هالَةٌمَتى لاحَ مِنهُ مُشرِقاً أَمطرَ الطَّرفا
- ٣ظَلومٌ فَواحَراً على بردِ ظَلمِهِوَقَد حاكَتِ الظَلماءُ أصداغهُ الوجفا
- ٤يَصونُ بحصنِ الثَّغرِ عانسَ قهوةٍأُعانقُهث شوقاً فيوسِعُني رَشفا
- ٥فَيا زورةٌ بَثَّ الصبَّاحُ سُروَرهاعَلينا كأنّ الصبُّحَ ما فارَقَ الإِلفا
- ٦فرحتُ بوجدٍ يَعتريني وَلوعةٍأُنادي على ما فاتَني منه والهفا
- ٧تُرَى من سَقى ذاكَ القَضيبَ مُدامةًفَنَرجسَ منهُ اللَّحظَ ما رَّنح العِطفا
- ٨ومن أَنبتَ الوردَ الجَني بِخَدهِفَزادَ فُؤادي من مُضَعفَِّهِ ضعِفا
- ٩يزيدُ ضلالي في دُجى ليلِ شعرهِفَنُهدي بضوءٍ من مُحيَّاهث لا يُطفا
- ١٠إذ لاحَ في لَيلٍ منَ الفَرعِ وانثَنَىأَراكَ الدُّجى والصبُّحَ والغُصنَ والحِقفا
- ١١لَكَ اللهُ من عطفٍ متى رُمتُ عَطفَهُغَدا عِطفهُ النَّشوانُ يَسأَلهُ العَطفا
- ١٢يَقولونُ فيهِ نَفرَةٌ وَتجنُّبٌكَأَنهمُ لم يَعرفِوا الشَّادِنَ الخِشفا
- ١٣بِنَفسي خيالاً زارَني بَعدَ هَجعَةٍفَحيَّا وَنَجمُ الصبُّحِ قَد كَادَ أَن يَخفَى