قصائد

باكر دم الزق بالنايات والعود

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطالدال

  1. ١بَاكرِ دَمَ الزِّقِّ بالنَّايات وَالعُودِواشرب فقد ضاعَ منها مَندَلُ العَودِ
  2. ٢أَما تراهُ بِنَحرِ الزِّقِّ مُنبجساًيُجري بعرقٍ من الراووقِ مَفصودِ
  3. ٣والدِّيكُ قد نبَّهَ النُّوَّامَ من طَربٍإلى الصَّباحِ بِتَصفيقِ وتَغريدِ
  4. ٤وَعَسكرُ الصُّبحِ قَد غَارَت طلائِعُهُشُهباً على أَدهمِ للَّيلِ مَطرودِ
  5. ٥والكأسُ قد قَهقَهَ الإِبريقُ فابتسمَتعن لُؤلُؤٍ من حَبابِ الماءِ مَنضودِ
  6. ٦قوموا بنَا نحو ديرِ القَسِّ نطرقُهُفَقَد ظِمئنا إلى ماءِ العَنَاقيدِ
  7. ٧نَستَقِهِ شَمسةً ممَّا قَدِ ادَّخرَتمِنها القَواويسُ أعيادَ الَمواليدِ
  8. ٨مِنَ التي عظَّم الرُّهبانُ حُرمَتهاوقرَّب القِسُّ منها كلَّ معمودِ
  9. ٩من عَنستُ في دَنِّها حِقَباًكانَت وما آدمٌ يوماً بموجودِ
  10. ١٠كادَت من الَمكثِ لولا طِيبُ عُنصُرِهاتَضحي كَوَهم من الأَوهامِ مَفقودِ
  11. ١١أَثوابُها عِندَ يَومِ الفِصحِ تَحمِلُهاأيدي القُسُوسِ فَكَانَت بهجَةَ العيدِ
  12. ١٢وَزَحفوا حَولَها الإِنجيلَ مِن فَرحٍبِها وَطافوا بِتَعظيم وَتَمجيدِ
  13. ١٣صَلُّوا عَلَيها وطَافوا حَولَ حانتِهادَهراً طويلاً بِتَلحينٍ وَتَرديدِ
  14. ١٤فَإِن سَقَونا شَرِبنا مِن مُدامَتهِمكأساً تَقولُ لأَيَّامِ الصِّبا عودي