قصائد

عجبت من قناعتي وقعودي

كشاجمعباسيالكاملعتابالدال

  1. ١عَجِبْتُ من قَنَاعَتي وقُعُوديغلب الجَدَّ عالياتِ الجُدُودِ
  2. ٢إن تَكُوني ذممت كَرَّ نُحُوسيفلقد طَالَ ما حَمِدْتِ سُعُودي
  3. ٣ما وَفَى لي بِوَعْدِهِ الدّهْرُ إلاَّلِيَفي عِنْدَ وَعْدِهِ بالوَعِيْدِ
  4. ٤إن ذَوَى عُودُ نِعْمَتي فَرُوَيْداًوَعَسَى أَنْ يَثُوبَ نضرةُ عُودِي
  5. ٥ما تَنَاهَتْ بي السُّنُونُ وَلا قارَبَ خَطْوي ولا تَحَانَى عَمُودي
  6. ٦بَعُدَتْ هِمّتي وما أَنَا مِمّنْبَعُدَتْ فيه هِمَّةٌ بَبَعِيْدِ
  7. ٧وَأَبَى لي القُنُوطُ أَنَّ غُدُوِّيفي رِدَاءٍ مِنَ الشَّبَابِ جَدِيْدِ
  8. ٨حُبِّيَ الحَمْدُ كَانَ أكْبَرُ أَسْبَابِ ذَهَابِي بِطارِفي وتَلِيْدي
  9. ٩وَغَرَامِي بِلَذّةِ الجُوْدِ ما إنْزال حتَّى أتى على مَوْجُودي
  10. ١٠واعتياضي من الغِنَى بالغَوَانيواعتِقادي هَوَى ابْنَةِ العُنْقُودِ
  11. ١١أقسِمُ الدَّهْرَ بين وصلِ حبيبٍتحت ظِلِّ الصِّبا وَوَصْلِ وَدُودِ
  12. ١٢مُعْطِياً رِبْقَتي أَكُفَّ ظِبَاءٍمُطِئاً أَخْمَصي رِقَابَ أُسُودِ
  13. ١٣لا يَزَالُ الغَرِيْرُ يَقْتَادُ من فضلِ عناني قَوْدي لِتِلْكَ الجُنُودِ
  14. ١٤بَيْنَمَا أَسْتَكْهِلُ في صدر ديوانٍ تَصَابَيْتُ بَيْنَ نايٍ وعودِ
  15. ١٥وَغُدُوِّي على غطارِفِ شُوسٍوَرَوَاحي إلى كواعِبَ غَيْدِ
  16. ١٦قد لَعَمْرِي رأيتُ وجهَ رَشَاديلاحَ لي إذْ رأيتُ وَجْهَ الرَّشِيْدي
  17. ١٧صَفْوَةُ الأَكْرَمَيْنِ من آلِ عَبَّاسٍ وَحَبْلُ المكارِمِ الممدُودِ
  18. ١٨وعَقِيْدُ النَّدَى تُنَالُ به الآمالُ إذْ ليْسَ للنّدى من عَقِيْدِ
  19. ١٩وخطيبُ المهذَّبِيْنَ بَنِي العَبْاسِ في كلِّ مَحْفَلٍ مَشْهُودِ
  20. ٢٠يَرِدُ المشْهَدُ الوُفُودُ وَيَاْتيوحدَهُ من بيانِهِ في وُفُودِ
  21. ٢١وَتَرَى نحوَهُ المسامِعَ تُصْغيلحديثِ يَنُصُّهُ أو نشيدِ
  22. ٢٢وتَهَابُ العيونُ أَنْ تتملاَّهُ وَفِيه لها مُرادُ مريدِ
  23. ٢٣وكأنّ الرؤوسَ من فوقِهَا الطيرُ سُكُوناً إلى أَغرَّ نجيدِ
  24. ٢٤مِلْءُ صدرٍ ومِلْءُ عيْنٍ وسَرْجٍوفؤادٍ وَرَغْمُ أَنْفِ حَسُودِ
  25. ٢٥بَحْرُ عِلْمٍ غَدَاةَ حُجّةِ خَصْمٍطُوْدُ حلمٍ هَلالُ ليلةِ عِيْدِ
  26. ٢٦لو يُبَاريَ سَحْبَانَ في مُحْكَمِ القوْلِ لأمْسَى سَحْبَانُ غَيْرَ سَدِيْدِ
  27. ٢٧أو يَنَاجِي عبدَ الحميد لِمّا أعْجَبَ مَرْوَانَ لفظُ عبدِ الحمِيْدِ
  28. ٢٨يا ابن مَوْلَى أبي نَصْرٍ السِّنْدِيِّ رُكْنِ الخِلاَفَةِ المشْدُودِ
  29. ٢٩جَامِعُ السَّيْفِ للخليْفِةِ والأقلاَمِ أَعظِمْ بِسيِّدٍ ومَسُودِ
  30. ٣٠شَهدتْ غُرّةُ الرشيدِ على وجهِكَ بالموْلدِ الزَّكِيِّ السَّعِيدِ
  31. ٣١شَبَهٌ منهُ فِيْكَ كان كإِرْثٍلسليمان حِيْزٌ عَنْ دَاوُدِ
  32. ٣٢كرُّ ألْحاظِهِ لنفعٍ وَضَرٍّوإشاراتُهُ لبأْسٍ وَجُودِ
  33. ٣٣ولسان يَسْتَنْزِلُ العُصْمَ لِيْناًفإذا اشتَدَّ قال للأَرْضِ مِيْدي
  34. ٣٤قُمْتَ فِيْنَا مَقَامَ جَدِّكَ عبد اللَّهِ أكْرِمْ بجدِّهِ في الجُدُودِ
  35. ٣٥إنْ سألْنَاكَ عنْ حُدُودِ كتابِ اللَّهِ أوضحْتَ مُشْكِلاَتِ الحُدُودِ
  36. ٣٦أو سَمِعْنا مِنْكَ الحديثَ فَإِسْنادُكَ لا بالوَاهي ولا المرْدُودِ
  37. ٣٧أو طَلَبْنَا بِكَ الرِّيَاسَةَ والجاهَ عُضِدْنا بالعِزِّ والتأبِيْدِ
  38. ٣٨ما تَرَى عُطْلَتي وكَثْرةَ قومٍشُغِلُوا بالخَرَاجِ أو بالبرِيْدِ
  39. ٣٩وَلَو أنَّ الرِّهانَ يَحْسُنُ مِنَّاوَتَمَادَى بِنَا المَدَى في صَعِيْدِ
  40. ٤٠لتَنَاوَلَتْ دونَهُمْ خَصْلَةَ السَّبْقِ وَجَاءُوا كأنَّهُمْ في قُيُودِ
  41. ٤١ودَوَاتي تَشْكُو الفَرَاغَ وأقلامي ظِمَاءٌ حوائِمٌ للوُرُودِ
  42. ٤٢في سطورٍ أَعارَهَا جَدّي السِّنْدِيُّ من نقش نَفْسِهِ في النُّقُودِ
  43. ٤٣كلُّ نونٍ كَعَطْفَةِ الصُّدْغِ تَقْفُوأَلِفاً مِثْلِ قَامَةِ المَقْدُودِ
  44. ٤٤وَمَعَانٍ مِثْلِ الأهِلَّةِ بيضٍفي مداد مِثْلِ الليالي السود
  45. ٤٥كُنْ شَفِيْعي فأنتُمُ شُفَعَائيفي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَدَارَ الخُلُودِ
  46. ٤٦سُدْتُ حتَّى لو ابْتَغَيْتَ مِزْيْداًفوق ما سُدْتَ لَمْ تجد من مَزِيْدِ