ماذا على ذات اللمى والخال
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالنون
- ١ماذا على ذاتِ اللَّمَى والخالِلَو ساعدت منها بطَيفِ خَيالٍ
- ٢خَطرَت وماست فانثنيتُ مُرنَّحاًطَرِباً منَ المعسولِ والعسَّالِ
- ٣عهدي بتلكَ الدَّارِ وهيَ مُضيئةٌبجميلةٍ بَعُدت عن الأَجمالش
- ٤خلَّ انفرادُك يومَ جرعاءَ الحمىعن نصرِ خلِّكَ غايةَ الإِخلالِ
- ٥عُج بي فلستَ إذا فَعلتَ بِأَوَّلِ العُشَّاقِ تَعريجاً على الأطلالِ
- ٦عِبثَ العُقارُ بعِطفهِا فأمالَهاسُكرانِ سُكرُ صِباً وسُكرُ دَلالِ
- ٧أدَّت ضفائرُها رسالةَ قُرطهِامنها مشافهةً إلى الخَلخالِ
- ٨للهِ ما أحلى مُقاساتي بِهاذُلَّ الهَوى وقَساوةَ العُذَّالِ
- ٩يا ضَرَّةَ القمرِ المنيرِ وأُختَ غُصنِ البانةِ المتأوِّدِ الميَّالِ
- ١٠بأسيلِ خدِّكَ باتَ دمعي سائلاًماذا يُضرُّكَ لو أجبتِ سُؤالي
- ١١يا نسمةَ الآصالِ هَل لِسَلامناعنَّا إلى الأحبابِ من إيصالِ
- ١٢باللهِ إِلاَّ ما حمَلتِ تحيَّةًمنِّي على ذاكَ الجَنابِ العالي