ضرب في ارتشاف ذاك الرضاب
كشاجمعباسيالخفيفرثاءالباء
- ١ضَرَبٌ في ارتشاف ذاك الرُّضابِخُلَّبا كان برقُ ذاك السحابِ
- ٢يا مَهاةَ الفلاةِ يا عِرْضَةَ الأعراض يا عَذْبَةَ الثنايا العذابِ
- ٣أمِنَ العدلِ أنَّ من سوف يقضىفيكِ نحباً وَكَّلْته بانتحابِ
- ٤كيف يصحو نشوان خمر الثَّلِثَيْنِ وخمرِ الهوى من الإِطْرابِ
- ٥ومن الحين أن غزلانَ رملٍصائداتٌ باللحْظِ آسادَ غابِ
- ٦في رِياض الجمالِ يأخذن ما شئن من الجُلَّنار والعنابِ
- ٧وأبى حبُّها يمينُ أخي الحبِ لقد جاوبَتْ سريعَ الجوابِ
- ٨لَوْذَعِياً أمضَى من السيفِ في الرَّوْع وأذكى في ظُلْمةٍ من شهابِ
- ٩اغْضَبِي إن أردب وارضَيْ فعنديعَزَماتٌ مثلُ السيوفِ القضابِ
- ١٠لستُ ممن يقول إنَّ الغِنَى تُدْرَكُ أسبابُه بلا أسبابِ
- ١١فالتَّداني من التَّنائي وما الراحةُ إلا في الكدِّ والإتعابِ
- ١٢فابْشِري وَلْتَنَلْ بشارتُك الرِّكبَ فهذا أوانُ حَلِّ الرِّكابِ
- ١٣بفناءٍ كأنما انتظَمَ الدهرُ عليه وانحلَّ عقدُ السِّخابِ
- ١٤وكأنَّ الخطوبَ خوفاً تواصَتبينَها باجتنابِ ذاكَ الجَنَابِ
- ١٥فيه سَبْطُ البناتِ من آل إبراهيم صعب المَرام سَهْلُ الحِجابِ
- ١٦لم يُعَلِّلْ نصيبَهُ من مَعَاليجدِّه يَعُرب الكريمِ النِّصابِ
- ١٧يُعجَبُ الناسُ أنه أَفْضلُ الناسِ عُلاً وهو غيرُ ذي إعْجابِ
- ١٨وَكَثيرٌ حياؤُه والعَطَايايَتَبَرَّجْن مِنْهُ للخطَّابِ
- ١٩لو تبحَّرت جُودَةُ تَحَسِبْتَ البَحْرَ في صدرهِ الرّحيبِ الرّحابِ
- ٢٠أَغْربَتْ في النّدَى سَجاياهُ قِدْماًفدعوناهُ طالب الطُّلابِ
- ٢١شَرَفٌ كيف ما تصفَّحْتَ صافَحْتَ عليه ديباجَةَ الأحْسابِ
- ٢٢مثلَ بَيْتِ الله الذي أينما وجْهت وجهاً فأَنْت في مِحرابِ
- ٢٣وحكيمُ الزمان لم يُؤت عند الخَطْب من حكمةٍ وفَصْلِ الخطابِ
- ٢٤في يَدَيْ رأيه من الفِكْر مِرْآةٌ تُرِيه الحِجَا بغير حِجابِ
- ٢٥ما رأَتْهُ الخُطُوب أَطْرَقَ إلاَّنَكَصَتْ خيفةً على الأعْقابِ
- ٢٦ورياضُ الجَمَالِ في وجهِهِ تُغْذَى بماءِ العُلا وماءِ الشَّبابِ
- ٢٧وكأنَّ الظلامَ والنورَ طَيْفاةُ غَداةَ الإرْغَابِ والإرْهابِ
- ٢٨خُضْتُ منه بحر النَّوالِ وأهديْتُ إليه دُرَّ الكلامِ العجابِ
- ٢٩كلُّ بيتٍ أَعَمُّ طِيباً وأذْكىأرْجاً من تنفُّسِ الأحبابِ
- ٣٠يا أخا المجد يا أبا الحسن المحسن في فادح الخُطوبِ الصعابِ
- ٣١والكريمُ الذي على كَرمِ الأخلاقِ منه مُعَوّلُ الآدابِ
- ٣٢إنا إن لم تَرَ التجوُّزَ في الحكم وأَنْصَتَ أوّلُ الأصحابِ
- ٣٣والشريفُ الذي يرى بَيْنَنَا الآدَابَ أدْنى قرباً من الأَنْسابِ
- ٣٤مِدَحي ما حَييتُ تَتْرَى وإن كان اعتقادي زيارةُ الإِغْبابِ
- ٣٥فاستمِع لي هَنِيتَ شاميَّةَ الألْفاظ حُسناً نجديَّةَ الإعْرابِ
- ٣٦بِنْتَ فكرٍ كِسوتها حلل الصِّدق فكادت تكونُ أمَّ الكتابِ