قصائد

ضرب في ارتشاف ذاك الرضاب

كشاجمعباسيالخفيفرثاءالباء

  1. ١ضَرَبٌ في ارتشاف ذاك الرُّضابِخُلَّبا كان برقُ ذاك السحابِ
  2. ٢يا مَهاةَ الفلاةِ يا عِرْضَةَ الأعراض يا عَذْبَةَ الثنايا العذابِ
  3. ٣أمِنَ العدلِ أنَّ من سوف يقضىفيكِ نحباً وَكَّلْته بانتحابِ
  4. ٤كيف يصحو نشوان خمر الثَّلِثَيْنِ وخمرِ الهوى من الإِطْرابِ
  5. ٥ومن الحين أن غزلانَ رملٍصائداتٌ باللحْظِ آسادَ غابِ
  6. ٦في رِياض الجمالِ يأخذن ما شئن من الجُلَّنار والعنابِ
  7. ٧وأبى حبُّها يمينُ أخي الحبِ لقد جاوبَتْ سريعَ الجوابِ
  8. ٨لَوْذَعِياً أمضَى من السيفِ في الرَّوْع وأذكى في ظُلْمةٍ من شهابِ
  9. ٩اغْضَبِي إن أردب وارضَيْ فعنديعَزَماتٌ مثلُ السيوفِ القضابِ
  10. ١٠لستُ ممن يقول إنَّ الغِنَى تُدْرَكُ أسبابُه بلا أسبابِ
  11. ١١فالتَّداني من التَّنائي وما الراحةُ إلا في الكدِّ والإتعابِ
  12. ١٢فابْشِري وَلْتَنَلْ بشارتُك الرِّكبَ فهذا أوانُ حَلِّ الرِّكابِ
  13. ١٣بفناءٍ كأنما انتظَمَ الدهرُ عليه وانحلَّ عقدُ السِّخابِ
  14. ١٤وكأنَّ الخطوبَ خوفاً تواصَتبينَها باجتنابِ ذاكَ الجَنَابِ
  15. ١٥فيه سَبْطُ البناتِ من آل إبراهيم صعب المَرام سَهْلُ الحِجابِ
  16. ١٦لم يُعَلِّلْ نصيبَهُ من مَعَاليجدِّه يَعُرب الكريمِ النِّصابِ
  17. ١٧يُعجَبُ الناسُ أنه أَفْضلُ الناسِ عُلاً وهو غيرُ ذي إعْجابِ
  18. ١٨وَكَثيرٌ حياؤُه والعَطَايايَتَبَرَّجْن مِنْهُ للخطَّابِ
  19. ١٩لو تبحَّرت جُودَةُ تَحَسِبْتَ البَحْرَ في صدرهِ الرّحيبِ الرّحابِ
  20. ٢٠أَغْربَتْ في النّدَى سَجاياهُ قِدْماًفدعوناهُ طالب الطُّلابِ
  21. ٢١شَرَفٌ كيف ما تصفَّحْتَ صافَحْتَ عليه ديباجَةَ الأحْسابِ
  22. ٢٢مثلَ بَيْتِ الله الذي أينما وجْهت وجهاً فأَنْت في مِحرابِ
  23. ٢٣وحكيمُ الزمان لم يُؤت عند الخَطْب من حكمةٍ وفَصْلِ الخطابِ
  24. ٢٤في يَدَيْ رأيه من الفِكْر مِرْآةٌ تُرِيه الحِجَا بغير حِجابِ
  25. ٢٥ما رأَتْهُ الخُطُوب أَطْرَقَ إلاَّنَكَصَتْ خيفةً على الأعْقابِ
  26. ٢٦ورياضُ الجَمَالِ في وجهِهِ تُغْذَى بماءِ العُلا وماءِ الشَّبابِ
  27. ٢٧وكأنَّ الظلامَ والنورَ طَيْفاةُ غَداةَ الإرْغَابِ والإرْهابِ
  28. ٢٨خُضْتُ منه بحر النَّوالِ وأهديْتُ إليه دُرَّ الكلامِ العجابِ
  29. ٢٩كلُّ بيتٍ أَعَمُّ طِيباً وأذْكىأرْجاً من تنفُّسِ الأحبابِ
  30. ٣٠يا أخا المجد يا أبا الحسن المحسن في فادح الخُطوبِ الصعابِ
  31. ٣١والكريمُ الذي على كَرمِ الأخلاقِ منه مُعَوّلُ الآدابِ
  32. ٣٢إنا إن لم تَرَ التجوُّزَ في الحكم وأَنْصَتَ أوّلُ الأصحابِ
  33. ٣٣والشريفُ الذي يرى بَيْنَنَا الآدَابَ أدْنى قرباً من الأَنْسابِ
  34. ٣٤مِدَحي ما حَييتُ تَتْرَى وإن كان اعتقادي زيارةُ الإِغْبابِ
  35. ٣٥فاستمِع لي هَنِيتَ شاميَّةَ الألْفاظ حُسناً نجديَّةَ الإعْرابِ
  36. ٣٦بِنْتَ فكرٍ كِسوتها حلل الصِّدق فكادت تكونُ أمَّ الكتابِ