تأنوا ففي طي النسيم رسائل
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةاللام
- ١تأنَّوا ففي طَيِّ النَّسيمَ رَسائِلُوَمِيلُوا فَإنَّ البانَ في السَّفحِ مائِلُ
- ٢وَمَا مالَ إلاَّ للسُّؤالِ وعندَهُحَديثُ هوىً فاستَحدثُوهُ وسَائِلوا
- ٣رَوَى خَبَراً عَن بانِ نَعمانَ مُرسَلاًوأَسنَد عَنهُ ما حَكَتهُ الشَّمائِلُ
- ٤فَعَلَّلَ مُعتَلاًّ وَحَرَّكَ ساكِناًمِنَ الوَجدِ أَضحَى وَهوَ في الحالِ عامِل
- ٥وَمِيلوا على رَملِ الحِمَى علَّ سربهُتُلاحظُكُم غزلانُهُ وتُغازِلُ
- ٦وقُصُّوا غَرامي للنَّسيمِ فإنَّهُغَريمي إذا ما هَيَّجتني البَلابِلُ
- ٧سَقَى دِمنَةَ الوادي بمُنعَرجِ اللِّوىمِنَ المُزنِ محلُولُ النِّطاقَين هاطلُ
- ٨وَحَيَّا رُبا مُصطافِ سَلعِ وَمَرتَعَ الغُوَيرِ وَروَّى بَطنَ نَعمانَ وابِلُ
- ٩فَمِنها ضَفَت عندَ الَمقيلِ ظِلالُهاوَفيها صَفَت عِندَ الوِدادِ الَمناهلُ
- ١٠وَإِنَّ سُؤالي للنَّسيمِ عُلاَلةٌكَمَا أَنَّ دَمعي لِلَمنازلِ سائِلُ