قصائد

هل في النسيم الحاجري إذا سرى

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملشوقالراء

  1. ١هَل في النَّسيمِ الحاجريِّ إذا سَرَىخَبرٌ أظنُّ شَذاهُ مِسكاً أذفرا
  2. ٢أم عِندَ خَفَّاقِ البُرَيقِ رِسالَةٌجاءَت تُعيدُ لَنا الحَديثَ كَما جَرَى
  3. ٣قد آنَ يا أهلَ العَقيقِ لوارِدٍمن وردِ حُبِّكمُ جوىّ أن يَصدُرا
  4. ٤ما آنست تاللهِ رُوحي بَعدكُمأُنساً وَعيني لا يُلمُّ بهِها الكَرَى
  5. ٥أَصبوا إذا هَبَّت صبَاً مِن أرضِكُموأَحنُّ إِن واجَهتُ صُبحاً مُسفِرا
  6. ٦وَيَظلُّ يُمليني النَّسيمُ حَديثَكُمفَكَأنَّهُ وَجداً سقَاني مُسكرا
  7. ٧وَلِذاكَ أَغراني العَذولُ لأنَّهُأَحيا بذكرِكُمُ الفُؤادَ وَمَا دَرَى
  8. ٨أَهواكُمُ حَتَّى الَمَاتِ وَحبُكُّمأُنسٌ لِرِمَّةِ أَعظُمي تَحتَ الثَّرَى