هل في النسيم الحاجري إذا سرى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملشوقالراء
- ١هَل في النَّسيمِ الحاجريِّ إذا سَرَىخَبرٌ أظنُّ شَذاهُ مِسكاً أذفرا
- ٢أم عِندَ خَفَّاقِ البُرَيقِ رِسالَةٌجاءَت تُعيدُ لَنا الحَديثَ كَما جَرَى
- ٣قد آنَ يا أهلَ العَقيقِ لوارِدٍمن وردِ حُبِّكمُ جوىّ أن يَصدُرا
- ٤ما آنست تاللهِ رُوحي بَعدكُمأُنساً وَعيني لا يُلمُّ بهِها الكَرَى
- ٥أَصبوا إذا هَبَّت صبَاً مِن أرضِكُموأَحنُّ إِن واجَهتُ صُبحاً مُسفِرا
- ٦وَيَظلُّ يُمليني النَّسيمُ حَديثَكُمفَكَأنَّهُ وَجداً سقَاني مُسكرا
- ٧وَلِذاكَ أَغراني العَذولُ لأنَّهُأَحيا بذكرِكُمُ الفُؤادَ وَمَا دَرَى
- ٨أَهواكُمُ حَتَّى الَمَاتِ وَحبُكُّمأُنسٌ لِرِمَّةِ أَعظُمي تَحتَ الثَّرَى