نظري إليهم والركاب تساق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملشوقالقاف
- ١نَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُوَجدٌ تَنِمُّ بِسِرِّهِ الآماقُ
- ٢وَتَنفُّسي والعِيسُ تَرفُلُ في البُرَىحادٍ على آثارِها سَوَّاقُ
- ٣وَتَلفُّتي نَحوَ الظُّعونِ صَبابَةًوَوَداعُ حُسنِ مِنهُمُ وَعِناقُ
- ٤يا جِيرَةَ العَلَمَينِ من أَرضِ الحِمَىحَيثُ النَّسيمُ بِنَشرِهِم خَفَّاقُ
- ٥حَيثُ القُلوبُ أَسِيرَةٌ وَدُموعُنافي إِثرِها أَبَداً لَها إِطلاقُ
- ٦هَل لَيلَةٌ مِنكُم تَعودُ فَذِكرُهَاعِندي لَهُ الدَّمعُ الَمصونُ يُراقُ
- ٧وَتَضُمُّنا بَعدَ التَّباعُدِ والنَّوَىدارٌ لَها بِجَمالكِمُ إشراقُ
- ٨حَتَّى أَبثَّكُمُ الغَرامَ وَما حَوَىقَلبي وما صَنَعت بِهِ الأشواقُ
- ٩وأقولَ للدَّهرِ الُمفَرِّقِ بَينَنالَم يَبقَ بَعدَ الاجتِماعِ فرَاقُ