لا وأيامنا قبيل الفراق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيففراقالياء
- ١لا وأَيَّامنا قُبَيلَ الفِراقِفي الحِمَى وانتِظارِ يَومِ التَّلاقي
- ٢وَعَشِيَّاتِنا على الجِزعِ نَشكوما لَقِينا من لاعِجِ الأَشواقِ
- ٣وَبلَيلِ النَّقا وَقَد هَوَّمَ الرَّكبُ وبِتنا مِنَ الدُّجى في رِواقِ
- ٤لاَ تَسلَّيتُ عن هَواكُم وَلَو ذُقتُ منَ الحُبِّ كُلَّ صَعبِ الَمذاقِ
- ٥لا وَلا قُلتُ للمُسائِلِ عَنكُمقَد بَلَوني بِلَوعَةٍ وَفِراقِ
- ٦حُبُّكُم كالغَرامِ يا أَهلَ نَجدٍبَعدَ يَومِ الحِسابِ والعَرضِ باقِ
- ٧وإِذا اشتَقتُكُم فَأَنتُم منَ القَلبِ نُزولٌ فيهِ مكانَ اشتياقِ
- ٨حَيثُما كُنتُمُ فإنِّي مُقيمٌفي تَدانٍ لَديكُمُ وَتَلاقِ
- ٩فَلهِذا قَد رُحتُ في مَذهَبِ الحُبِّإِماماً لأُمَّةِ العُشَّاقِ