سلام على الدار التي قد تباعدت
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلشوقالحاء
- ١سَلامٌ على الدَّارِ التي قَد تَباعَدَتوَدَمعي بِها طُولَ الزَّمانِ سَفُوحُ
- ٢خَلِيلَيَّ ما لي لا أَرى بانَ جِلَّقٍيَفوحُ ولا بَرقَ الشَّامِ يَلُوحُ
- ٣يَعِزُّ علَينا أن تشِطَّ بِنا النُّوىولي عَنكُمُ دُونَ البَرِيَّةِ رُوحُ
- ٤إِذا نَسَمَت مِن جَانِبِ الرَّملِ نَفحةٌوَفيها عَرارٌ لِلغُوَيرِ وَشِيحُ
- ٥وَرَاحَت رِياحُ الحَزنِ في رَونَقِ الضُّحَىوَهَبَّت لَنا دونَ الصَّرائِمُ رِيحُ
- ٦تَذَكَّرتُكُم والدَّمعُ يَستُرُ مُقلَتيوَقَلبي مَشُوقٌ بِالبِعادِ جَريحُ
- ٧فَقلُتُ ولي من لاعجِ الوَجدِ زَفرةٌلَها لَوعَةٌ تَغدو بها وَتَروحُ
- ٨ألا هَل يُعيدُ اللهُ أَيَّامَنا التينَعِمنا بِها والكاشِحونَ نُزُوحُ