قصائد

سلام على الدار التي قد تباعدت

شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلشوقالحاء

  1. ١سَلامٌ على الدَّارِ التي قَد تَباعَدَتوَدَمعي بِها طُولَ الزَّمانِ سَفُوحُ
  2. ٢خَلِيلَيَّ ما لي لا أَرى بانَ جِلَّقٍيَفوحُ ولا بَرقَ الشَّامِ يَلُوحُ
  3. ٣يَعِزُّ علَينا أن تشِطَّ بِنا النُّوىولي عَنكُمُ دُونَ البَرِيَّةِ رُوحُ
  4. ٤إِذا نَسَمَت مِن جَانِبِ الرَّملِ نَفحةٌوَفيها عَرارٌ لِلغُوَيرِ وَشِيحُ
  5. ٥وَرَاحَت رِياحُ الحَزنِ في رَونَقِ الضُّحَىوَهَبَّت لَنا دونَ الصَّرائِمُ رِيحُ
  6. ٦تَذَكَّرتُكُم والدَّمعُ يَستُرُ مُقلَتيوَقَلبي مَشُوقٌ بِالبِعادِ جَريحُ
  7. ٧فَقلُتُ ولي من لاعجِ الوَجدِ زَفرةٌلَها لَوعَةٌ تَغدو بها وَتَروحُ
  8. ٨ألا هَل يُعيدُ اللهُ أَيَّامَنا التينَعِمنا بِها والكاشِحونَ نُزُوحُ