رأى البرق نجديا فحن إلى نجد
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلمدحالدال
- ١رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِوَغادَرَهُ حِلفَ الصبَّابةِ والوَجدِ
- ٢وَذَكَّرَهُ الحَيَّ الجَميعَ وَعهدهُمبِهِ وَزَماناً مَرَّ بالعَلَم الفَردِ
- ٣فَباتَ يُسَلِّي النَّفسَ من لاعِجِ الأَسَىوَيشتاقُ جيراناً على البانِ والرَّندِ
- ٤ويَسأَلُ عن نارِ علَى أَبرقِ الحِمَىوإِن كانَ لا يُغني السُّؤالُ ولا يُجدي
- ٥فَمَا لفُؤادي إِ تَنَوَّرتُ نارَهُمغَدا آجمِاً قَد هالَهُ شِدَّةُ الوَقدِ
- ٦أُعَلِّلُ قَلبي بالنَّسيمِ إِذا سَرَىعَليلاً وأَهوى نَسمةً من صَبا نَجدِ
- ٧لِئَن أَشرَفَت بي في الشَّامِ قُنَيَّةٌوَعاينَت أَطلالَ الدِّيارِ على بُعدِ
- ٨بَلَغتُ من الأَيام ما كُنتُ أمِلاًوأَصبَحتُ مِن بعدِ الشَّقاوِةِ في سِعدِ