من هواكم فؤاده ما يفيق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالقاف
- ١من هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُوَبكُم قَلُبهُ الأَسيرُ طَليقُ
- ٢أَنتمُ عِندهُ فَمَا هَاجهُ البَرقُ إِليكُم ولا سَبَاهُ العَقِيقُ
- ٣وَثراكُم لنا المَسَاجِدُ مِنهُوَلعينَيهِ إِثمِدُ وَخُلُوقُ
- ٤وَلَكُم حَجَّةٌ كما النُّسكِ فالسَّعيُ إِليكُم والرَّميُ والتَّشرِيقُ
- ٥وتَراكُم عَينُ الضَّميرِ فَتُغضِيهَيبةً من جَلالِكُم وتَتُوقُ
- ٦أَنتُمُ بالذي جَرَى في ضَمِيريمِنهُ أَدرَى إِذا اعتَرَاهُ خُفُوقُ
- ٧وَحَدِيثي بِكُم قَدِيمٌ وَحتَّىكَحَديثي لَكِنَّهُ مَخلُوقُ