قصائد

نعم هذه نعم تنورت نارها

شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالراء

  1. ١نَعم هذهِ نُعمٌ تَنَوَّرتُ نارَهادَعُوا كَبِدي منِها تَذوقُ أَوارَها
  2. ٢وَقُصُّوا حَديثَ الدَّارِ عَنها مُعَنعَناًسَقَى اللهُ في ظِلِّ على الخَيفِ دارها
  3. ٣وَخلُّوا دُموعي فَهيَ تَروِي عَلى النَّوىبَراها وَتَسقي رَندَها وَعَرارَها
  4. ٤وَحيُّوا حِماها فالغَرامُ يُعيدُ ليدُروسَ رُباً فيها أَلفتُ ادِّكارَها
  5. ٥تَدلَّت على الجيدِ الرِّعاثُ فَخِلتُهُ الثُّريا فَظَنَّيتُ الهِلالَ سِوارَها
  6. ٦وَمِن سِربِها عَنَّت لعَينيَّ ظَبيةٌسَرَت بي فَراحَ القَلبُ في السِّربِ جارَها
  7. ٧وَعَرَّضَ لي لِينُ القَضيبِ بِقَدِّهاوَذكَّرني ظَبيُ الصَّريمِ نفِارَها
  8. ٨وَشَبَّهتُ وَمضَ البَرقِ في حِنِسِ الدُّجىلَها مَبسِماً يُبدي لِعَيني مَنارَها
  9. ٩وَكَم غَرَّني الغَرَّارُّ من صُبحِ وَجهِهاوَلم أَدرِ أَنَّ اللَّيلَ راحَ خِمارَها
  10. ١٠فَإِن قُلتَ إِنَّ الأُقحوانَةَ ثَغرُهافإِنَّ لها غالَ الطِّلاَ وُخمارَها
  11. ١١فإِن بخَلِت بِالوَصلِ فَالطَّيفُ رُبَّمايُقَرِّبُ من بَعدِ البِعادِ مَزارَها
  12. ١٢أَهَل عائِدٌ يا نُعمُ أَيَّامنُا التيبِنَعمانَ قَد كانَ الزَّمانُ أَعارَها
  13. ١٣وَتَجمَعُنا دارٌ على أَبرقِ الحِمَىنُواصِلُ لَيلاً بالوِصَالِ نَهارَها