قصائد

قتلي بناظر طرفه الوسنان

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالنون

  1. ١قَتلي بِناظِرِ طَرفِهِ الوَسنانِوَبِعَامِلٍ من قَدِّهِ وَسِنَانِ
  2. ٢أَحلى إِلى قَلبي وَقَد عزَّ العَزامن ذِلَّتي ومَرارةٍ الهِجرانِ
  3. ٣يا صاحِ إِن رُمتَ الُمرورَ بِرامةٍحَذِراً عَلَيَّ مراتِعَ الغِزلانِ
  4. ٤فيها تَعلَّقتُ الهَوَى وَعَرفتُ منبالصَّدِّ والهَجرِ الطَّويلِ رَماني
  5. ٥سِر بي إلى سِربي بِمنُعرَجِ اللِّوىفَلَعلَّ تُروَى غُلَّةُ الظَّمآنِ
  6. ٦وَعَليكَ بالغُصُنِ الرَّطيبِ فَفَيهِ مافي الروَّضِ من زَهرٍ وفي البُستانِ
  7. ٧لولا اخضِرارُ عِذارِهِ ما كُنتُ فيكَلَفي أَهيمُ بِخُضرةِ الرَّيحانِ
  8. ٨كَلاَّ وَلَولا عامِلٌ من قَدَّهِما ملِتُ من كَلَفي إِلى الأَغصانِ
  9. ٩ما ضَرَّ مَعسولَ القَوامِ رَشيقَهُلَو زانَ مِنهُ الحُسنَ بالإِحسانِ
  10. ١٠أُنسيتُه وحُرِمتُ خمرةَ ريقِهِإن حلَّ قَطُّ سِواهُ في إِنساني
  11. ١١لا ذَنبَ إلاَّ للعُيونِ فَإِنَّهاقَد حَسَّنَت من عِطفِ غُصنِ البانِ
  12. ١٢سَرَقَت نِصابَ الحُسنِ مِنهُ فَنالَهاقَطعُ الرُّقادِ وذاكَ حَقُّ الجَاني