قتلي بناظر طرفه الوسنان
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالنون
- ١قَتلي بِناظِرِ طَرفِهِ الوَسنانِوَبِعَامِلٍ من قَدِّهِ وَسِنَانِ
- ٢أَحلى إِلى قَلبي وَقَد عزَّ العَزامن ذِلَّتي ومَرارةٍ الهِجرانِ
- ٣يا صاحِ إِن رُمتَ الُمرورَ بِرامةٍحَذِراً عَلَيَّ مراتِعَ الغِزلانِ
- ٤فيها تَعلَّقتُ الهَوَى وَعَرفتُ منبالصَّدِّ والهَجرِ الطَّويلِ رَماني
- ٥سِر بي إلى سِربي بِمنُعرَجِ اللِّوىفَلَعلَّ تُروَى غُلَّةُ الظَّمآنِ
- ٦وَعَليكَ بالغُصُنِ الرَّطيبِ فَفَيهِ مافي الروَّضِ من زَهرٍ وفي البُستانِ
- ٧لولا اخضِرارُ عِذارِهِ ما كُنتُ فيكَلَفي أَهيمُ بِخُضرةِ الرَّيحانِ
- ٨كَلاَّ وَلَولا عامِلٌ من قَدَّهِما ملِتُ من كَلَفي إِلى الأَغصانِ
- ٩ما ضَرَّ مَعسولَ القَوامِ رَشيقَهُلَو زانَ مِنهُ الحُسنَ بالإِحسانِ
- ١٠أُنسيتُه وحُرِمتُ خمرةَ ريقِهِإن حلَّ قَطُّ سِواهُ في إِنساني
- ١١لا ذَنبَ إلاَّ للعُيونِ فَإِنَّهاقَد حَسَّنَت من عِطفِ غُصنِ البانِ
- ١٢سَرَقَت نِصابَ الحُسنِ مِنهُ فَنالَهاقَطعُ الرُّقادِ وذاكَ حَقُّ الجَاني