إليك من مر جفاك الفرار
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطحزنالراء
- ١إِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرارفما على هَجرِكَ لي مِن قَرار
- ٢أسالَ إعراضُكَ لي عارضاًمن أَدمُعِ فوقَ خُدودي غِزار
- ٣بِوردِ خدَّيكَ ومِسكِ اللَّمىونَرجسِ الطَّرفِ وآسٍ العِذار
- ٤لا تتَّهِمني بسلوٍّ فمامِثلُكَ من عنه لمثلي اصطبار
- ٥أشبهَكَ الغُصنُ ولكنَّهُيُسِقطُ ما يحمِلُه مِن ثِمار
- ٦وَغادةٍ كالشَّمسِ لم يتَّخِذمِعصمَهُا إلاَّ الهلالَ سِوار
- ٧ناريَّةِ الوجنةِ نُوريَّةِ المبسمِ نُوريَّةٍ ما في الخِمار
- ٨حُوريَّةِ الطَّلعةِ في صدرِهاوخَدِّها الرُّمَّانُ والجُلَّنار
- ٩ما أنجمُ الجوزاءِ في جَوِّهاإذا رنَت أبعدُ منها مَزار
- ١٠اللَّيلُ فوقَ الصبُّحِ من شَعرِهاووجهِها والغُصنُ تحتَ الإزار
- ١١كالشَّمسِ لو لم تستَتر بالدُّجىوالظبَّي لو لم يُشتَهر بالنِّفار
- ١٢قالت ثناياها لعُشَّاقِهامَا الَجوَهرُ الُمثمِنُ إلاَّ الصِّغار
- ١٣عجبتُ كم تَجهَدُ في نصرِهاأجفانُ عَينيها وفيها انكسار