نعم إن للبرق اليماني لوعة
الصرصريمملوكيالطويلالضاد
- ١نعم إن للبرق اليماني لوعةًلها بين أحناء الضلوع غموض
- ٢وإن لخفاق النسيم إذا سرىعلى الزهر المطول وهو مريض
- ٣لروحاً يهز الصب حتى كأنهيطير اشتياقاً والجناح مهيض
- ٤سألتك يا من أصبحت عزماتهلها في طلاب المكرمات نهوض
- ٥تسامت مراميه فأصبحت عزماته لهاركاب به تجوب بحر الفلا وتخوض
- ٦إذا ما وردت الماء ماء مجنةوطلت عليه المطى تخوض
- ٧فعرض لأهليه بصبّ غرامهطويل بسكان الحجاز عريض
- ٨وقل هل لمشتاق يهيم بذكركمتمادت به الأيام فهو حريض
- ٩سبيل إلى عيش يقضي بقربكموماضي شباب فات ليس يئيض
- ١٠لقد شف قلبي الوجد نحو أحبتيومالي عنهم عائض فيعوض
- ١١فليت المطايا كن يممن أرضهمولو بسطت دون الفلاة أروض
- ١٢لمن رفعت ما بين سلع إلى قباقباب تغشتها المهابة بيض
- ١٣بها منهل يروي به كل عارفوروض لأرباب القلوب أريض
- ١٤ألا أيها الأعلام من أرض يثرببها زمر الأملاك ليس تجيض
- ١٥حمى رسول الله أضحى معطر العراص كأن المسك فيه يميض
- ١٦نبي أجدّ الدين بعد دروسهوسدد سهم الرشد فهو رميض
- ١٧ولاقى الأذى من قومه فهو صابرومرّ إلى ذات النخيل يُفيض
- ١٨فحلّ بثور غاره وعداتُهبكل سبيل إلى الفلاة تنوض
- ١٩فعمّى عليه العنكبوت بنسجهوظل على الباب الحمام يبيض
- ٢٠أتى بالهدى والناس في سكرة الهوىوعندهم الأمر الحميد بغيض
- ٢١بهم لغط لا يفقهون كأنهملضعف العقول الواهيات بعوض
- ٢٢له في جهاد القوم درع حصينةوأجرد مأمون العثار ركوض
- ٢٣وأسمر عسّال وأبيض قاضبصقيل وقوس بالسهام مروض
- ٢٤فكم في عراص المعركات لخيلهصريع بأطراف الرماح دحيض
- ٢٥إلى أن ذوى الطغيان بعد شبابهوأصبحج روض الدين وهو غضيض
- ٢٦كريم عظيم المعجزات بجاههنمى الغيث خصباً والزمان عضوض
- ٢٧وأصبح ماء البئر من فضل ريقه الرضانهراً يجري فليس يغيض
- ٢٨والجيش حقاً من أصابع كفهتدفق ماء في الإناء غريض
- ٢٩روى الصدى من درّ عجفاء حائلتمكن منها الهزل فهي رفيض
- ٣٠وذلت له الآساد حتى أوبساعلى باب البقيع ربوض
- ٣١فيا كاسر العدوى وجابر من سطتبه غير الأيام فهو وهيض
- ٣٢تجمع فيك الفضل والفقر كلهفلم يغلُ في وصف لديك قريض
- ٣٣صفاتك عقدٌ في القوافي مفصلتحلى به ضرب وزين عروض
- ٣٤مديحك ذخر في حياتي وعدةٌإذا حال من دون القريض جريض
- ٣٥علوت به في رأس أرعن شامخفلا يطبيني بعد ذاك حضيض
- ٣٦وكن لي مجيراً من خطوب لذي الحجىالكريم إلى العمر اللئيم تؤض