قصائد

نعم إن للبرق اليماني لوعة

الصرصريمملوكيالطويلالضاد

  1. ١نعم إن للبرق اليماني لوعةًلها بين أحناء الضلوع غموض
  2. ٢وإن لخفاق النسيم إذا سرىعلى الزهر المطول وهو مريض
  3. ٣لروحاً يهز الصب حتى كأنهيطير اشتياقاً والجناح مهيض
  4. ٤سألتك يا من أصبحت عزماتهلها في طلاب المكرمات نهوض
  5. ٥تسامت مراميه فأصبحت عزماته لهاركاب به تجوب بحر الفلا وتخوض
  6. ٦إذا ما وردت الماء ماء مجنةوطلت عليه المطى تخوض
  7. ٧فعرض لأهليه بصبّ غرامهطويل بسكان الحجاز عريض
  8. ٨وقل هل لمشتاق يهيم بذكركمتمادت به الأيام فهو حريض
  9. ٩سبيل إلى عيش يقضي بقربكموماضي شباب فات ليس يئيض
  10. ١٠لقد شف قلبي الوجد نحو أحبتيومالي عنهم عائض فيعوض
  11. ١١فليت المطايا كن يممن أرضهمولو بسطت دون الفلاة أروض
  12. ١٢لمن رفعت ما بين سلع إلى قباقباب تغشتها المهابة بيض
  13. ١٣بها منهل يروي به كل عارفوروض لأرباب القلوب أريض
  14. ١٤ألا أيها الأعلام من أرض يثرببها زمر الأملاك ليس تجيض
  15. ١٥حمى رسول الله أضحى معطر العراص كأن المسك فيه يميض
  16. ١٦نبي أجدّ الدين بعد دروسهوسدد سهم الرشد فهو رميض
  17. ١٧ولاقى الأذى من قومه فهو صابرومرّ إلى ذات النخيل يُفيض
  18. ١٨فحلّ بثور غاره وعداتُهبكل سبيل إلى الفلاة تنوض
  19. ١٩فعمّى عليه العنكبوت بنسجهوظل على الباب الحمام يبيض
  20. ٢٠أتى بالهدى والناس في سكرة الهوىوعندهم الأمر الحميد بغيض
  21. ٢١بهم لغط لا يفقهون كأنهملضعف العقول الواهيات بعوض
  22. ٢٢له في جهاد القوم درع حصينةوأجرد مأمون العثار ركوض
  23. ٢٣وأسمر عسّال وأبيض قاضبصقيل وقوس بالسهام مروض
  24. ٢٤فكم في عراص المعركات لخيلهصريع بأطراف الرماح دحيض
  25. ٢٥إلى أن ذوى الطغيان بعد شبابهوأصبحج روض الدين وهو غضيض
  26. ٢٦كريم عظيم المعجزات بجاههنمى الغيث خصباً والزمان عضوض
  27. ٢٧وأصبح ماء البئر من فضل ريقه الرضانهراً يجري فليس يغيض
  28. ٢٨والجيش حقاً من أصابع كفهتدفق ماء في الإناء غريض
  29. ٢٩روى الصدى من درّ عجفاء حائلتمكن منها الهزل فهي رفيض
  30. ٣٠وذلت له الآساد حتى أوبساعلى باب البقيع ربوض
  31. ٣١فيا كاسر العدوى وجابر من سطتبه غير الأيام فهو وهيض
  32. ٣٢تجمع فيك الفضل والفقر كلهفلم يغلُ في وصف لديك قريض
  33. ٣٣صفاتك عقدٌ في القوافي مفصلتحلى به ضرب وزين عروض
  34. ٣٤مديحك ذخر في حياتي وعدةٌإذا حال من دون القريض جريض
  35. ٣٥علوت به في رأس أرعن شامخفلا يطبيني بعد ذاك حضيض
  36. ٣٦وكن لي مجيراً من خطوب لذي الحجىالكريم إلى العمر اللئيم تؤض