سقى الله لا أكناف نجد ولا حزوى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالواو
- ١سَقَى اللهُ لا أَكنافَ نَجدٍ ولا حُزوىولا سَفحَ نَعمانٍ ولاَ عَلَمي رَضوى
- ٢وَحيَّا الحَيا لاَ حَيَّ قومٍ بِرامَةٍوَسَقَّى عِشارُ الُمزنِ لا عَلَماً أَقوى
- ٣أَحنُّ ولكن لا إِلى البانِ والحِمَىوَأَهوى وَلكن لا سُعادَ ولا عَلوى
- ٤يُؤَرَّقُني شَوقي إِلى غَيرِ ضارجٍوَأَصبو فَأستَسقي بِغَيرِ النَّوى الأَنوا
- ٥سَلامٌ على غيرِ العَقيقِ وأهلهِمعالمِ سُكَّانٍ وغيرِ الذي أهوىَ
- ٦ولكن على القصرينِ والأرُبعِ التيأحاديثُ أشجاني بِمَن حلَّها تُروى
- ٧عليكَ حبيبَ القلبِ منّي تحيَّةٌتهزّ بذِكراها معاطفَه نشوى
- ٨لَقد أسرَتني لَوعةٌ بَعدَ جامعٍشتاتَ العلى في السِّرِّ منه وفي النَّجوى