أيطمعني منه الهوى بوصاله
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةاللام
- ١أَيُطمِعُني مِنَّهُ الهوَى بوصالِهِوَصَيدُ نجومِ الأُفقِ دونَ خيالِهِ
- ٢بَعيدَ دُنُويِّ من مكانِ حُجولِهِوتلكَ العوالي السُّمرُ حولَ حِجالِهِ
- ٣كشمسِ الضُّحى في بُعدِها وشُعاعِهاوبدرِ الدُّجى في حسنهِ وجمالِهِ
- ٤له مبسمٌ ما زادَ قلبي صبابةًوحرَّ جَوىً إلاَّ بَبردِ زُلالِهِ
- ٥يُسائِلني عن طَيفهِ مُتبالِهاًومَن لي بذاكَ بالسَّائلِ الُمتبادلِهِ
- ٦إذا قالَ بالإعجابِ كيفَ تركتَهيقولُ له أنتَ العَليمُ بحالِهِ
- ٧وما ضرَّه لو أنَّه بجميلهِيُضيفُ إلى مُستَغرَبٍ مِن جمالِهِ
- ٨سُهادي وإن أفَنى فِداءُ رُقادِهوذُلّي وإن أضنى فِداءُ دَلالِهِ