قصائد

نزحت دارهم وشطت مزارا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفحزنالراء

  1. ١نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارافَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا
  2. ٢هذهِ سُنَّةُ الُمحبَّينَ إِذ تمسي المغاني مِنَ الغواني قِفارا
  3. ٣أيُّ صَبٍّ ما ظلَّ يندبُ رَبعاًومُحِبٍّ ما باتَ يبكي الدِّيارا
  4. ٤بضُلوعٍ إِذا استعرنَ استِعارافي ربُوعِ فَما استعرنَ استِعارا
  5. ٥يا جَواري الدُّموعِ أينَ الجَواريواعتذارَ الأطلالِ أينَ العَذارى
  6. ٦أصبحت عنكِ أعينُ اللَّهوِ صُوراًحينَ لم تَلقَ فيكِ ذاكَ الصُّوارا
  7. ٧صَدفَ الدَّهرُ عن ربُاكِ صَدوُفاًولَعوباً وَ زَينَباً ونَوارا
  8. ٨حالياتٍ وأنتِ منهنَّ عُطلٌآنساتٍ شَردَنَ عنكِ نِفارا
  9. ٩كنتِ جواً لكلِّ شَمسٍ وبدرٍما أراكِ السُّرورُ منه سِرارا
  10. ١٠فاضحٍ بَهجةَ الشَّقيقِ بخدٍّجمعَ الحُسنُ فيه ماءً ونارا
  11. ١١كلَّما قُلتُ جادَ جدَّ بِعاداًفإذا قلتُ زارَ زادَ ازوِرارا
  12. ١٢يتثنَّى تِيهاً بقَدٍّ وَوَجهٍيَترُكُ الليَّلَ بالضيِّاءِ نَهارا
  13. ١٣خَطَرتٌ خاطرتُ بالرُّوحِ فيهاوعِذارُ خلعتُ فيهِ العِذارا
  14. ١٤وحياءٍ رأى مُحيَّاهُ روضاًفسقَى الآسَ منه والجُلَّنارا