نزحت دارهم وشطت مزارا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفحزنالراء
- ١نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارافَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا
- ٢هذهِ سُنَّةُ الُمحبَّينَ إِذ تمسي المغاني مِنَ الغواني قِفارا
- ٣أيُّ صَبٍّ ما ظلَّ يندبُ رَبعاًومُحِبٍّ ما باتَ يبكي الدِّيارا
- ٤بضُلوعٍ إِذا استعرنَ استِعارافي ربُوعِ فَما استعرنَ استِعارا
- ٥يا جَواري الدُّموعِ أينَ الجَواريواعتذارَ الأطلالِ أينَ العَذارى
- ٦أصبحت عنكِ أعينُ اللَّهوِ صُوراًحينَ لم تَلقَ فيكِ ذاكَ الصُّوارا
- ٧صَدفَ الدَّهرُ عن ربُاكِ صَدوُفاًولَعوباً وَ زَينَباً ونَوارا
- ٨حالياتٍ وأنتِ منهنَّ عُطلٌآنساتٍ شَردَنَ عنكِ نِفارا
- ٩كنتِ جواً لكلِّ شَمسٍ وبدرٍما أراكِ السُّرورُ منه سِرارا
- ١٠فاضحٍ بَهجةَ الشَّقيقِ بخدٍّجمعَ الحُسنُ فيه ماءً ونارا
- ١١كلَّما قُلتُ جادَ جدَّ بِعاداًفإذا قلتُ زارَ زادَ ازوِرارا
- ١٢يتثنَّى تِيهاً بقَدٍّ وَوَجهٍيَترُكُ الليَّلَ بالضيِّاءِ نَهارا
- ١٣خَطَرتٌ خاطرتُ بالرُّوحِ فيهاوعِذارُ خلعتُ فيهِ العِذارا
- ١٤وحياءٍ رأى مُحيَّاهُ روضاًفسقَى الآسَ منه والجُلَّنارا