قصائد

سقى خلاط ملث الودق من دار

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطنصيحةالياء

  1. ١سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِفَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
  2. ٢ماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُهاكأَنَّها الدَوحُ لاقى صَوبَ إِعصارِ
  3. ٣وأَضحَتِ الكُرجُ في تَفليسَ خائفةًإِذ جاورت مِنكَ جاراً أَيَّما جارِ
  4. ٤غَيثاً من الرُّعبِ مَلاناً وَليثَ شَرىًيَظلُّ ما بَينَ فَيَّاضٍ وَزَوَّارِ
  5. ٥عَليَكَ تَقرا مُلوكُ الأرضِ قاطِبةٌصَحائفَ الَمجدِ في نَجدٍ وَأَغوارِ
  6. ٦والنَّاسُ والطَّيرُ أَضيافٌ وعائِلَةٌللهِ دَرُّكَ من مُقرٍ وَمِن قاري
  7. ٧بسَطتَ لي يَوَم حَمَّامٍ الرُّها أَمَلاًوَأَنتَحُرٌّ كريمٌ نَجلُ أَحرارِ
  8. ٨كَوَعدِ عَمِّكَ إِذ وافاهُ عَرقَلَهٌيَستنِجزُ الوَعدَ في نَظمٍ وأَشعارِ
  9. ٩فقالَ بيتاً سَرى كالشَّمسِ في مَثَلٍمُوَلَّدٍ من لُبابِ الشِّعرِ سَيّارِ
  10. ١٠قُل لِلصَّلاحِ مُعني عِندَ إِعسارييا أَلفَ مَولاي أَينَ الأَلفُ دينارِ
  11. ١١وأَنتَ لا شَكَّ من ذاكَ النِّجارِ وليوَعدٌ عَليكَ وهذا وَقت تَذكاري
  12. ١٢ما أَنتَ دونَ صلاحِ الدِّينِ في كَرَمٍوَلا أَنا دونَ حَسَّانِ بنِ عَمَّارِ