ما في وقوفك في الجرعاء من عار
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطحكمةالياء
- ١ما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِإن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاري
- ٢هذي ملاعبُ ذاكَ الرِّيمِ فارمِ بِهامعي لحاظَكَ دون الرَّكبِ يا حارِ
- ٣قِف لي فلي في وقوفي بالحمى أَرَبٌواكتُم لَقيتَ سروراً ثمَّ أَسراري
- ٤وانظر مغازلَتي ذاكَ الغزالَ إذارنا وماسَ بعسَّال وبتَّارِ
- ٥رمي فؤادي وما عندي لهُ تِرَةٌبأسهمٍ فُوِّقت من غيرِ أوتارِ
- ٦فحيَّرَ الفَرقَ ما بينَ الدُّجى وضُحىًوحيَّر الخدَّ بينَ الماءِ والنارِ
- ٧من ضلَّ في شَعرهِ يُهدَي بمبسمهِوثغرهِ البارقِ الشاري بهِ شاري
- ٨رفعتُ قصَّةَ دمعِ العينِ لي وَقِعٌلا ينقطع رسمُ هذا المدمعِ الجاري
- ٩ويحَ المعرَّجِ بالأطلالِ يندبُهاماذا يفيدُ سؤالُ الرَّسمِ والدارِ