يا حداة الركب الحجازي ميلوا
الصرصريمملوكيالخفيفاللام
- ١يا حداة الركب الحجازي ميلوافبنعمان للركاب مقيل
- ٢فأريحوا فيها المطايا قليلاًمن وجاها فقد براها النحول
- ٣وانزلوا الخفيف من منىً فيه ظلللأماني للنازلين ظليل
- ٤واستقلوا نحو الأباطح إن كان إلى ربة الستور سبيل
- ٥بأبي ذلك الجناب فوجديوغرامي به عريض طويل
- ٦داره طال ما تبلج فيهاللمحبين وجه عطف جميل
- ٧عشت فيها مع الأحبة حيناًلم يرع مسمعي لديها عزول
- ٨ثم غارت يد الجلال فصانتعزة ربعها فعز الوصول
- ٩غير أني على المودة لا الطرف نسئ ولا الفؤاد ملول
- ١٠أتمنى الدنو منها وقد حال عن القرب وعرها والسهول
- ١١أين منا سمراء دون حماهاذبل السمر شرعاً والنصول
- ١٢ذات خدر لها البهاء وشاحولها العز والسنا أكليل
- ١٣ليس في تربها لذي العز والسلطان إلا الخضوع والتقبيل
- ١٤هل لظمأن نحو منهلها العذب ورد به يبل الغليل
- ١٥يوم تضحي وللنياق حنينفي رباها وللجياد صهيل
- ١٦وإذا ما سرت لها نحو سلعخبب تارةً وطوراً ذميل
- ١٧ترتمي في الفلا لها الشوق حادولها نشرمن تحب دليل
- ١٨فلها اليمن والسعادة والنصرة والبشر والرضا والقبول
- ١٩بجناب رحب حوى كل فضلوفخار مذ حل فيه الرسول
- ٢٠أحمد الهاشمي أكرم خلق الله أصلاً إذا تعد الأصول
- ٢١شيبة الحمد جده هطل الغيث به والربيع وإن كان كليل
- ٢٢سل من هاشم بن عبد منافكاسر الجوع والجدوب تصول
- ٢٣نسب حل في قريش ذراهادون مرساه شامة وطفيل
- ٢٤حاز فيه بنو كنانة من عدنان مجداً بناه أسمعيل
- ٢٥ولقد طاب والمهيمن ربيمنبت أصله الخليل الجليل
- ٢٦ولعمري به قريش استفادتشرفاً لم ينله قبل قبيل
- ٢٧وصفع المرتضى لموسى وعيسىبينته التوراة والإنجيل
- ٢٨وبه أحسن البشارة شعياًوعزيز وبعده حزقيل
- ٢٩واهتدى تبع بما بين الأحبار من نعته الذي لا يحول
- ٣٠وتصدى كعب لآل لؤيولديه شبانها والكهول
- ٣١قبل خلق النبي بالحقب الخمس خطيباً وهو اللبيب النبيل
- ٣٢ذاكراً مبعث النبي وود النصر لو كانت الحياة تطول
- ٣٣وجلاه لشيبة الحمد سيفلحلاه وما إليه يؤل
- ٣٤ولقد قام في المواسم قسشاهداً أنه نبي رسول
- ٣٥ورأى الراهب النبوة قد لاحت عليه كأنها قنديل
- ٣٦إذ رأى فوقه الغمامة ظلاُويميل الظلال أنى يميل
- ٣٧ولنعت الرهبان أفضل هادكان سلمان في البلاد يجول
- ٣٨فرأى عنده العلامات حقاًفاغتدى وهو قابل مقبول
- ٣٩وكفاه من الفخار مقامكان في القرب دونه جبريل
- ٤٠وهو الخاتم المخصص بالتكليم والرؤية الحبيب الجليل
- ٤١يا حبيب الرحمن أنت المرجىوالوجيه المشفع المأمول
- ٤٢قد قصدناك في حوايج فاسألربك اليسر فهو نعم الوكيل