أجدك لا تلم ولا تزور
عمرو بن الأهتممخضرمالوافرنصيحةالراء
- ١أَجَدَّكَ لا تُلِمُّ وَلا تَزورُوَقَد بانَت بُرهنِكُم الخُدورُ
- ٢كَأَنَّ عَلى الجِمالِ نِعاجَ قَوٍّكَوانِسَ حُسّراً عَنها السُتورُ
- ٣وَأَبكارٌ نَواعِمُ أَلحَقَتنيبِهُنَّ جُلالَةٌ أُجُدُّ عَسيرُ
- ٤فَلَمّا أَن تَسايَرنا قَليلاًأَذِنَّ إِلى الحَديثِ فَهُنَّ صُورُ
- ٥لَقَد أَوصَيتُ رِبعيَّ بِنَ عَمروٍإِذا حَزَبَت عَشيرَتَكَ الأُمورُ
- ٦بِأَن لا تُفسِدَن ما قَد سَعَيناوَحِفظُ السورَةِ العُليا كَبيرُ
- ٧وَإِنَّ المَجدَ أَوَّلُهُ وعورٌوَمَصدَرُ غِبِّهِ كَرَمٌ وَخِيرُ
- ٨وَإِنَّكَ لَن تَنالَ المَجدَ حَتّىتَجودَ بِما يَضنُّ بِهِ الضَميرُ
- ٩بِنَفسِكَ أَو بِمالِك في أُمورٍيَهابُ رُكوبَها الوَرِعُ الدَثورُ
- ١٠وَجارِيَ لا تُهينَنهُ وَضَيفيإِذا أَمسى وَراءَ البَيتِ كورُ
- ١١يَؤُوبُ إِلَيكَ أِشعَثَ جَرَّفَتهُعَوانٌ لا يُنهنِهُها الفُتورُ
- ١٢أَصِبهُ بِالكَرامَةِ وَاِحتَفِظهُعَلَيكَ فَإِنَّ مَنطِقَهُ يَسيرُ
- ١٣وَإِنَّ مِنَ الصَديقِ عَلَيكَ ضِغناًبَدا لي إِنَّني رَجُلٌ بَصيرُ
- ١٤بِأَدواءَ الرِجالِ إِذا اِلتَقَيناوَما تَخفي مِنَ الحَسَكِ الصُدورُ
- ١٥فَإِن رَفَعوا الأَعِنَّةَ فَاِرفَعَنهاإِلى العُليا وَأَنتَ بِها جَديرٌ
- ١٦وَإِن جَهَدوا عَلَيكَ فَلا تَهَبهُموَجاهِدهُم إِذا حَمي القَتيرُ
- ١٧فَإِن قَصَدوا لِمُرِّ الحَقِّ فَاِقصِدوَإِن جاروا فَجُر حَتّى يَصيروا
- ١٨وَقَومٍ يَنظُرونَ إِلَيَّ شَزراًعُيونُهُم مِنَ البَغضاءِ عورُ
- ١٩قَصَدت لَهُم بِمُخزِيَةٍ إِذا ماأَصاخَ القَومُ وَاِستُمِعَ النَقيرُ
- ٢٠وَكائِن مِن مَضيفٍ لا تَرانيأُعَرِّسُ فيهِ تَسفَعُني الحَرورُ
- ٢١عَلى أَقتادِ ذِعلِبَةٍ إِذا ماأُدِيثَت مَيَّثَت أُخرى حَسيرُ
- ٢٢وَلَو أَنّي أَشاءُ كَنَنتُ جِسميوَغاداني شِواءٌ أَو قَديرُ
- ٢٣وَلاعَبَني عَلى الأَنماطِ لَعسٌعَلَيهنَّ المَجاسِدُ وَالحَريرُ
- ٢٤وَلَكِنّي إِلى تَرِكاتِ قَومٍهُمُ الرُؤساءُ وَالنَبَلُ البُحورُ
- ٢٥سُمَيٌّ وَالأَشَدُّ فَشَرَّفانيوَعَلّى الأَهَتَمُ المُوفي المُجيرُ
- ٢٦تَميمٌ يَوم هَمّت أَن تَفانىوَدانى بَينَ جَمعَيها المَسيرُ
- ٢٧بِوادٍ مِن ضَرِيَّةَ كانَ فيهِلَهُ يَومٌ كَوَاكِبُهُ تَسيرُ
- ٢٨فَأَصلَحَ بَينَها في الحَربِ مِمّاأَلَمَّ بِها أَخو ثِقَةٍ جَسورُ