قصائد

أجدك لا تلم ولا تزور

عمرو بن الأهتممخضرمالوافرنصيحةالراء

  1. ١أَجَدَّكَ لا تُلِمُّ وَلا تَزورُوَقَد بانَت بُرهنِكُم الخُدورُ
  2. ٢كَأَنَّ عَلى الجِمالِ نِعاجَ قَوٍّكَوانِسَ حُسّراً عَنها السُتورُ
  3. ٣وَأَبكارٌ نَواعِمُ أَلحَقَتنيبِهُنَّ جُلالَةٌ أُجُدُّ عَسيرُ
  4. ٤فَلَمّا أَن تَسايَرنا قَليلاًأَذِنَّ إِلى الحَديثِ فَهُنَّ صُورُ
  5. ٥لَقَد أَوصَيتُ رِبعيَّ بِنَ عَمروٍإِذا حَزَبَت عَشيرَتَكَ الأُمورُ
  6. ٦بِأَن لا تُفسِدَن ما قَد سَعَيناوَحِفظُ السورَةِ العُليا كَبيرُ
  7. ٧وَإِنَّ المَجدَ أَوَّلُهُ وعورٌوَمَصدَرُ غِبِّهِ كَرَمٌ وَخِيرُ
  8. ٨وَإِنَّكَ لَن تَنالَ المَجدَ حَتّىتَجودَ بِما يَضنُّ بِهِ الضَميرُ
  9. ٩بِنَفسِكَ أَو بِمالِك في أُمورٍيَهابُ رُكوبَها الوَرِعُ الدَثورُ
  10. ١٠وَجارِيَ لا تُهينَنهُ وَضَيفيإِذا أَمسى وَراءَ البَيتِ كورُ
  11. ١١يَؤُوبُ إِلَيكَ أِشعَثَ جَرَّفَتهُعَوانٌ لا يُنهنِهُها الفُتورُ
  12. ١٢أَصِبهُ بِالكَرامَةِ وَاِحتَفِظهُعَلَيكَ فَإِنَّ مَنطِقَهُ يَسيرُ
  13. ١٣وَإِنَّ مِنَ الصَديقِ عَلَيكَ ضِغناًبَدا لي إِنَّني رَجُلٌ بَصيرُ
  14. ١٤بِأَدواءَ الرِجالِ إِذا اِلتَقَيناوَما تَخفي مِنَ الحَسَكِ الصُدورُ
  15. ١٥فَإِن رَفَعوا الأَعِنَّةَ فَاِرفَعَنهاإِلى العُليا وَأَنتَ بِها جَديرٌ
  16. ١٦وَإِن جَهَدوا عَلَيكَ فَلا تَهَبهُموَجاهِدهُم إِذا حَمي القَتيرُ
  17. ١٧فَإِن قَصَدوا لِمُرِّ الحَقِّ فَاِقصِدوَإِن جاروا فَجُر حَتّى يَصيروا
  18. ١٨وَقَومٍ يَنظُرونَ إِلَيَّ شَزراًعُيونُهُم مِنَ البَغضاءِ عورُ
  19. ١٩قَصَدت لَهُم بِمُخزِيَةٍ إِذا ماأَصاخَ القَومُ وَاِستُمِعَ النَقيرُ
  20. ٢٠وَكائِن مِن مَضيفٍ لا تَرانيأُعَرِّسُ فيهِ تَسفَعُني الحَرورُ
  21. ٢١عَلى أَقتادِ ذِعلِبَةٍ إِذا ماأُدِيثَت مَيَّثَت أُخرى حَسيرُ
  22. ٢٢وَلَو أَنّي أَشاءُ كَنَنتُ جِسميوَغاداني شِواءٌ أَو قَديرُ
  23. ٢٣وَلاعَبَني عَلى الأَنماطِ لَعسٌعَلَيهنَّ المَجاسِدُ وَالحَريرُ
  24. ٢٤وَلَكِنّي إِلى تَرِكاتِ قَومٍهُمُ الرُؤساءُ وَالنَبَلُ البُحورُ
  25. ٢٥سُمَيٌّ وَالأَشَدُّ فَشَرَّفانيوَعَلّى الأَهَتَمُ المُوفي المُجيرُ
  26. ٢٦تَميمٌ يَوم هَمّت أَن تَفانىوَدانى بَينَ جَمعَيها المَسيرُ
  27. ٢٧بِوادٍ مِن ضَرِيَّةَ كانَ فيهِلَهُ يَومٌ كَوَاكِبُهُ تَسيرُ
  28. ٢٨فَأَصلَحَ بَينَها في الحَربِ مِمّاأَلَمَّ بِها أَخو ثِقَةٍ جَسورُ