قصائد

ألا طرقت أسماء وهي طروق

عمرو بن الأهتممخضرمالطويلشوقالقاف

  1. ١أَلا طَرَقَت أَسماءُ وَهِيَ طَروقُوَبانَت عَلى أَنَّ الخَيالَ يَشوقُ
  2. ٢بِحاجَةٍ مَحزونٍ كَأَنَ فُؤادَهُجَناحٌ وَهي عَظماهُ فَهوَ خَفوقُ
  3. ٣وَهانَ عَلى أَسماءَ أَن شَطَّتِ النَوىيَحنُّ اِلَيها وَالِهٌ وَيَتوقُ
  4. ٤ذَريني فَإِنَّ البُخلَ يا أُمَّ هَيثَمٍلِصالِحِ أَخلاقِ الرِجالِ سَروقُ
  5. ٥ذَريني وَحُطّي في هَواي فَإِنَّنيعَلى الحَسَبِ الزاكي الرَفيعِ شَفيقُ
  6. ٦وَإِنّي كَريمٌ ذُو عيالٍ تَهُمُّنينَوائِبُ يَغشى رُزؤُها وَحقوقُ
  7. ٧وَمُستَنبِحٍ بَعدَ الهُدوءِ دَعوَتُهُوَقَد حانَ مِن نَجم الشِتاءِ خُفوقُ
  8. ٨يُعالِجُ عِرنيناً مِنَ الليلِ بارِداًتَلُفُّ رياحٌ ثَوبَهُ وَبُروقُ
  9. ٩تَأَلَّقَ في عَينٍ مِنَ المُزنِ وَادِقٍلَهُ هَيدَبٌ داني السَحابِ دَفوقُ
  10. ١٠أَضفتُ فَلم أُفحش عَلَيهِ وَلَم أَقُللِأَحرِمَه إِنَّ المَكانَ مَضيقُ
  11. ١١فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباًفَهَذا صَبوحٌ راهِنٌ وَصَديقُ
  12. ١٢وَضاحَكتُهُ مِن قَبلِ عِرفاني اِسمَهُلِيَأنَسَ بِي إِنَّ الكَريمَ رَفيقُ
  13. ١٣وَقُمتُ إِلى البَركِ الهَواجِدِ فَاِتَّقَتمَقاحيدُ كُومٌ كَالمَجادِلِ رُوقُ
  14. ١٤بِأَدماءَ مِرباعِ النَتاجِ كَأَنَّهاإِذا عَرَضَت دونَ العِشارِ فَنيقُ
  15. ١٥بِضَربَةِ ساقٍ أَو بِنَجلاءَ ثَرَّةٍلَها مِن أَمام المَنكِبَين فَتيقُ
  16. ١٦وَقامَ إِلَيها الجازِرانِ فأَوفَدايُطيرانِ عَنها الجِلدَ وَهِيَ تَفوقُ
  17. ١٧فَجُرَّ إِلَينا ضَرعُها وَسَنامُهاوَأَزهَرُ يَحبو لِلقيامِ عَتيقُ
  18. ١٨بَقيرٌ جَلا بِالسَيفِ عَنهُ غِشاءَهُأَخٌ بِإِخاءِ الصالِحينَ رَفيقُ
  19. ١٩فَباتَ لَنا مِنها وَلِلضَّيفِ مَوهِناًشِواءٌ سَمينٌ زاهِقٌ وَغَبوقُ
  20. ٢٠وَباتَ لَهُ دونَ الصَبا وَهِيَ قَرَّةٌلِحافٌ وَمَصقولُ الكِساءِ رَقيقُ
  21. ٢١وَكُلُّ كَريمٍ يَتَّقي الذَمَّ بِالقِرىوَلِلخَيرِ بَينَ الصالِحينَ طَريقُ
  22. ٢٢لَعَمرُكَ ما ضاقَت بِلادٌ بِأَهلِهاوَلَكِنَّ أَخلاقَ الرِجالِ تَضيقُ
  23. ٢٣نَمَتني عُروقٌ مِن زُرارَة لِلعُلىوَمِن فَدَكيٍّ وَالأَشَدِّ عُروقُ
  24. ٢٤مَكارِمُ يَجعَلنَ الفَتى في أُرومَةٍيَفاعٍ وَبَعضُ الوالِدين دَقيقُ