ألا طرقت أسماء وهي طروق
عمرو بن الأهتممخضرمالطويلشوقالقاف
- ١أَلا طَرَقَت أَسماءُ وَهِيَ طَروقُوَبانَت عَلى أَنَّ الخَيالَ يَشوقُ
- ٢بِحاجَةٍ مَحزونٍ كَأَنَ فُؤادَهُجَناحٌ وَهي عَظماهُ فَهوَ خَفوقُ
- ٣وَهانَ عَلى أَسماءَ أَن شَطَّتِ النَوىيَحنُّ اِلَيها وَالِهٌ وَيَتوقُ
- ٤ذَريني فَإِنَّ البُخلَ يا أُمَّ هَيثَمٍلِصالِحِ أَخلاقِ الرِجالِ سَروقُ
- ٥ذَريني وَحُطّي في هَواي فَإِنَّنيعَلى الحَسَبِ الزاكي الرَفيعِ شَفيقُ
- ٦وَإِنّي كَريمٌ ذُو عيالٍ تَهُمُّنينَوائِبُ يَغشى رُزؤُها وَحقوقُ
- ٧وَمُستَنبِحٍ بَعدَ الهُدوءِ دَعوَتُهُوَقَد حانَ مِن نَجم الشِتاءِ خُفوقُ
- ٨يُعالِجُ عِرنيناً مِنَ الليلِ بارِداًتَلُفُّ رياحٌ ثَوبَهُ وَبُروقُ
- ٩تَأَلَّقَ في عَينٍ مِنَ المُزنِ وَادِقٍلَهُ هَيدَبٌ داني السَحابِ دَفوقُ
- ١٠أَضفتُ فَلم أُفحش عَلَيهِ وَلَم أَقُللِأَحرِمَه إِنَّ المَكانَ مَضيقُ
- ١١فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباًفَهَذا صَبوحٌ راهِنٌ وَصَديقُ
- ١٢وَضاحَكتُهُ مِن قَبلِ عِرفاني اِسمَهُلِيَأنَسَ بِي إِنَّ الكَريمَ رَفيقُ
- ١٣وَقُمتُ إِلى البَركِ الهَواجِدِ فَاِتَّقَتمَقاحيدُ كُومٌ كَالمَجادِلِ رُوقُ
- ١٤بِأَدماءَ مِرباعِ النَتاجِ كَأَنَّهاإِذا عَرَضَت دونَ العِشارِ فَنيقُ
- ١٥بِضَربَةِ ساقٍ أَو بِنَجلاءَ ثَرَّةٍلَها مِن أَمام المَنكِبَين فَتيقُ
- ١٦وَقامَ إِلَيها الجازِرانِ فأَوفَدايُطيرانِ عَنها الجِلدَ وَهِيَ تَفوقُ
- ١٧فَجُرَّ إِلَينا ضَرعُها وَسَنامُهاوَأَزهَرُ يَحبو لِلقيامِ عَتيقُ
- ١٨بَقيرٌ جَلا بِالسَيفِ عَنهُ غِشاءَهُأَخٌ بِإِخاءِ الصالِحينَ رَفيقُ
- ١٩فَباتَ لَنا مِنها وَلِلضَّيفِ مَوهِناًشِواءٌ سَمينٌ زاهِقٌ وَغَبوقُ
- ٢٠وَباتَ لَهُ دونَ الصَبا وَهِيَ قَرَّةٌلِحافٌ وَمَصقولُ الكِساءِ رَقيقُ
- ٢١وَكُلُّ كَريمٍ يَتَّقي الذَمَّ بِالقِرىوَلِلخَيرِ بَينَ الصالِحينَ طَريقُ
- ٢٢لَعَمرُكَ ما ضاقَت بِلادٌ بِأَهلِهاوَلَكِنَّ أَخلاقَ الرِجالِ تَضيقُ
- ٢٣نَمَتني عُروقٌ مِن زُرارَة لِلعُلىوَمِن فَدَكيٍّ وَالأَشَدِّ عُروقُ
- ٢٤مَكارِمُ يَجعَلنَ الفَتى في أُرومَةٍيَفاعٍ وَبَعضُ الوالِدين دَقيقُ