وقلت لعوف اقبلوا النصح ترشدوا
عمرو بن الأهتممخضرمالطويلنصيحةالنون
- ١وَقُلتُ لِعَوفٍ اِقبِلوا النُصحَ تَرشُدواوَيَحكُمُ فيما بَينَنا حَكَمانِ
- ٢وَإِلّا فَإِنّا لا هَوادَةَ بَينَنابِصُلحٍ إِذا ما تَلتَقي الفِئَتانِ
- ٣سِوى كُلِّ مَذروبٍ جَلا القَينُ حَدَّهُوَسَهمٍ سَريعٍ قَتلُهُ وَسِنانِ
- ٤فَإِنَّ كُلَيباً كانَ يَظلُمُ رَهطَهُفَاَدرَكَهُ مِثلُ الَّذي تَريانِ
- ٥فَلَمّا سَقاهُ السُمَّ رُمحُ اِبنِ عَمِّهِتَذَكَّرَ ظُلمَ الأَهلِ أِيّ أَوانِ
- ٦وَقالَ لِجَسّاسٍ أَغِثني بِشِربَةٍوَإِلّا فَنَبئ مَن لَقَيتَ مَكاني
- ٧فَقالَ تَجاوَزتَ الأَحَصَّ وَماءَهُوَبَطنَ شُبيثٍ وَهُوَ غَيرُ دِفانِ