قصائد

لما دعتني للسيادة منقر

عمرو بن الأهتممخضرمالطويلوطنيةالياء

  1. ١لَمّا دَعَتني لِلسيادَةِ مُنقَرلَدى مَوطِنٍ أَضحى لَهُ النَجمُ بادِيا
  2. ٢شَدَدتُ لَها أَزري وَقَد كُنتُ قَبلَهاأَشَدُّ لِأَحناءِ الأُمورِ إِزاريا
  3. ٣وَنَحنُ حَفَزنا الحَوفَزانِ بِطَعنَةٍسَقَتهُ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ آنيا