لما دعتني للسيادة منقر
عمرو بن الأهتممخضرمالطويلوطنيةالياء
- ١لَمّا دَعَتني لِلسيادَةِ مُنقَرلَدى مَوطِنٍ أَضحى لَهُ النَجمُ بادِيا
- ٢شَدَدتُ لَها أَزري وَقَد كُنتُ قَبلَهاأَشَدُّ لِأَحناءِ الأُمورِ إِزاريا
- ٣وَنَحنُ حَفَزنا الحَوفَزانِ بِطَعنَةٍسَقَتهُ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ آنيا