سل عن دمي ليلى إذا هي أقبلت
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالميم
- ١سَل عن دَمي ليلى إِذا هي أَقبلَتبَينَ النِّساءِ وَخَدُّها كالعندمِ
- ٢ومَتى أَبَت إِلاَّ الجُحودَ وأَنكرتفانظر على وجَناتهِا أَثَر الدَّمِ
- ٣يا لَلرِّجالِ وإِنها لَعَجيبَةٌمَا مِثلُها أبداً أَليَّةَ مُقسِم
- ٤أَخشَى قناةَ قوامِها وَمقَاتِليغَرَضٌ لِما في لَحظِها مُقسِمِ
- ٥وأَهابُ عَقربَ صُدغِهَا ويدي علىما أَرسلَت من شَعرِها من أَرقَمِ
- ٦ما ذاكَ من سَفَهٍ ولكن لا هوىًما لَم يَذر رَبَّ البصيرةِ كالعَمِي
- ٧ومُعنِّفي جَهلاً على عِشقي لهاأَذكى بِمر العَذلِ نارَ تألُّمي
- ٨ناديتهُ قِسها إِلى شمسِ الضُّحىحُسناً فَإِن هيَ لم تَزد نُوراً لُمِ