بين العقيق وبين سلع مربع
الصرصريمملوكيالكاملرومانسيةالعين
- ١بين العقيق وبين سلع مربعللقلب فيه وللنوظر مرتع
- ٢عطر الثرى أرج كأن لطيمةمن مسك دارين به تتضوع
- ٣بدر السعادة كامل بسمائهوببرجه شمس الحقائق تطلع
- ٤حلو الجنى عذب الموارد عندهمن كل شرب معنوي منبع
- ٥يا منزلا فيه لأرباب الهوىمرأى يروق من الجمال ومسمع
- ٦ما بال وردك ماؤه يشفي الصدىوأنا المحب وغلتي لا تنقع
- ٧لي فيك عهد هوى قديم ليس للعذال في الاقلاع عنه مطمع
- ٨لك أن تزيد على المدى يا جنتيعزاً ولي أني أذل واخضع
- ٩لولا اذكارك لم يهز معاطفيبرق على شعب الأبارق يلمع
- ١٠ولما أرقت وهاج شوقي في الضحىورقاء في فنن الأراكة تسجع
- ١١وكذاك لولا سر قصدك لم أكنألتاع إن ذكر الغوير ولعلع
- ١٢ويعرض الحادي بجرعاء الحمىوالسفح من وادي الأراك فأجزع
- ١٣كلفي ببانات العقيق وإنماوجه اشتياقي بالحجاز مبرقع
- ١٤عجبا لجسم بالعراق مخلفوفؤاده مغرى بطيبة مولع
- ١٥ولكيف لا تجف الأضالع نحوهاشوقا وتذرف في هواها الأدمع
- ١٦وبها رسول الله خير مؤملتخدي الركاب إلى حماه وتوضع
- ١٧أزكى البرية عنصرا وأعزهمبيتا وأولى بالفخار وأجمع
- ١٨وأمد كفا بالندى وأتمهمحلما وأصدق في المقل وأسرع
- ١٩وأشدهم بأسا إذا التظت الوغىوالسمهرية بالأسنة تشرع
- ٢٠جمعت له غر المناقب فهي كالعقد النظيم لديه لا تتوزع
- ٢١هو صفوة ارحم وهو حبيبهوله المقامات التي لا تدفع
- ٢٢حلاه من أنواره وكساه منأسنى المواهب حلة لا تنزع
- ٢٣وجلاه في ملكوته وأباحهما كان يطلبه سواه فيمنع
- ٢٤يا خير من برأ المهيمن وارتضىلبلاغ حجته التي لا تقطع
- ٢٥أشكو إليك وأنت تعلم فتنةكادت لها الصم الصلاب تصدع
- ٢٦فبمن أعزك واصطفاك فأجزل النعمى عليك فحوض فضلك مترع
- ٢٧سل جبر أمتك الكسيرة إنهلم يبق في قوس التجلد منزع
- ٢٨محقت طغاة الترك أطراف القرىفالمال نهب والمنازل بلقع
- ٢٩واشفع إلى الرحمن في غفران ماهذي عقوبته فأنت مشفع