قصائد

يا مالك الثغر الذي بسيوفه

ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملمدحالياء

  1. ١يا مَالِكَ الثَّغرِ الَّذي بِسُيوفِهِعَزَّت مَطالِبُهُ عَلى أَعدائِهِ
  2. ٢أَشرَقتَ فيهِ فَلَيلُهُ كَنَهارِهِوَرَفَعتَ مِنهُ فَأَرضُهُ كَسَمائِهِ
  3. ٣لاموكَ في بَذلِ النَّوالِ وَإِنَّماشَرَفُ الغَمام بِما جَرى مِن مائِهِ
  4. ٤وَوَجَدتَ عاقِبَةَ السَّماحِ حَميدَةفَحَذارِ مِن نُصحِ البَخيلِ وَرائِهِ
  5. ٥لا تُشفِقَنَّ عَلى الثَّراءِ فَما ذَوىرَوض تَكون ظُباك مِن أَندائِهِ
  6. ٦ضَمِنَت لَكَ الخُلفَ السَّريعَ شِفارُهامِن بَعدِ ما عَرَفَت مَكانَ وَفائِهِ
  7. ٧ما رامَ عَبدُكَ أَن يُشيرَ وَإِنَّمانَظمُ القَريضِ جَرى عَلى غَلوائِهِ
  8. ٨إِن صَدَّهُ عَنَتُ الزَّمانِ وَصَرفُهُفَلَهُ قَديمُ ذِمامِهِ وَوَلائِهِ
  9. ٩أَو كانَ مُقتَصِراً فَخِدمَةُ مِثلِهِمَعروفَةٌ بِثَنائِهِ وَدُعائِهِ