يا مالك الثغر الذي بسيوفه
ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملمدحالياء
- ١يا مَالِكَ الثَّغرِ الَّذي بِسُيوفِهِعَزَّت مَطالِبُهُ عَلى أَعدائِهِ
- ٢أَشرَقتَ فيهِ فَلَيلُهُ كَنَهارِهِوَرَفَعتَ مِنهُ فَأَرضُهُ كَسَمائِهِ
- ٣لاموكَ في بَذلِ النَّوالِ وَإِنَّماشَرَفُ الغَمام بِما جَرى مِن مائِهِ
- ٤وَوَجَدتَ عاقِبَةَ السَّماحِ حَميدَةفَحَذارِ مِن نُصحِ البَخيلِ وَرائِهِ
- ٥لا تُشفِقَنَّ عَلى الثَّراءِ فَما ذَوىرَوض تَكون ظُباك مِن أَندائِهِ
- ٦ضَمِنَت لَكَ الخُلفَ السَّريعَ شِفارُهامِن بَعدِ ما عَرَفَت مَكانَ وَفائِهِ
- ٧ما رامَ عَبدُكَ أَن يُشيرَ وَإِنَّمانَظمُ القَريضِ جَرى عَلى غَلوائِهِ
- ٨إِن صَدَّهُ عَنَتُ الزَّمانِ وَصَرفُهُفَلَهُ قَديمُ ذِمامِهِ وَوَلائِهِ
- ٩أَو كانَ مُقتَصِراً فَخِدمَةُ مِثلِهِمَعروفَةٌ بِثَنائِهِ وَدُعائِهِ