فؤاد ما يقر من الوجيب
ابن سنان الخفاجيمملوكيالوافررومانسيةالباء
- ١فؤادٌ ما يَقِرُّ مِنَ الوَجيبِوَدَهرٌ لا يَجودُ عَلى لَبيبِ
- ٢وَجَفنٌ تُحسَبُ العَبَراتُ فيهِسَحائِبَ يَختَصِمنَ عَلى قَليبِ
- ٣وَهَل عَلِمَت بَنو حزنِ بنِ عَمرٍوإِباي عَلى مُشاوَرَةِ الخُطوبِ
- ٤وَإِنَّ الدَّهرَ أَبقى مِن قِراعيكَما أَبقى الضِّرابُ مِنَ العَروبِ
- ٥وَأَنزَلَ أسرَتي بِمَقَرِّ بُؤستَوارى عَنهُ لاعِبَة الجُنوبِ
- ٦أَجابوا فيهِ داعِيَةَ المَنايالَقَد صَعُبَ النِّداء عَلى المُجيبِ
- ٧إِذا كانَ المَشيبُ نَوى الغَوانيفَإِنَّ وِصالَهُم نَبذُ المَشيبِ
- ٨يُناديني بِزَفرَتِهِ عَدِيٌّوَيَعرِضُ إِن بَكَيتُ عَلى الكَثيبِ
- ٩وَلَو أَعدَتهُ ثُمَّ جُفونُ عَينِيلَجادَ عَلَيهِ بِالدَّمعِ الغَريبِ
- ١٠أَآلفَهُ النَّوى سَكَنَت قُلوبتُعَلَّلُ فيك بِالأَمَلِ الكَذوبِ
- ١١بِعَهدِكَ كَيفَ دَنَّسَتِ اللَّياليبُروداً ما تُلاثُ عَلى مُعيبِ
- ١٢وَكَيفَ أَماطَ عَنكِ التُّربُ حُسناًوَمِنهُ نَضارَةُ الغُصنِ الرَّطيبِ
- ١٣سَكَنتِ القَلبَ ثُمَّ حَباكِ عُذراًفَساوى بَينَ حُبِّكَ وَالوَجيبِ
- ١٤وَخانَتكِ الجُفونُ فَقَد أَقامَتأُلوفاً بَعدَ شَخصك لِلنَّحيبِ
- ١٥لَيالينا بِذي سَلَم أَقامَتعَلَيكَ وَلا تُرَوَّع بِالرَّقيبِ
- ١٦فَلَستُ أَرومُ أَعبَقَ مِن صِباهالَقَد أَكثَرتِ مِن حُسنٍ وَطيبِ
- ١٧إِذا ما الحزنُ ضَوَّعَهُ الخُزامىوَصَدَّ الناعِجاتِ عَنِ اللَّغوبِ
- ١٨وَخِلتُ نَسيمَهُ إِمّا نَشَقنايُنازِعُنا عَلى مُلكِ القُلوبِ
- ١٩فَهَبَّ عَلى ثَراكِ وَلَم يُنَفِّرأَنيسَ تُرابِهِ عِندَ الهُبوبِ
- ٢٠وَصافَحَ مُستَهِلَّ الرَّملِ مِنهُعَلى رِفقٍ مُصافَحَةَ الحَبيبِ
- ٢١وَأَكبَرَ أَن يُفاجِئَهُ بِمَسٍّفَعارَضَ زَورَةَ الرَّجُلِ المُريبِ
- ٢٢أَأَنسيتَ المَواقِفَ في مَغانوَما سَكَّنَّ مِن حُرَقِ الكُروبِ
- ٢٣سَلَبنا بِالسُّجودِ صَعيدَ نَجدٍفَفاحَ عَلى الدَّلادِلِ وَالجُيوبِ
- ٢٤وَكُنّا وَالزَّمانُ لَهُ أَيادٍيُوَكَّلُ فَيضُهُنَّ إِلى شُعوبِ
- ٢٥نُراسِلُ بِالتَّذَكُّرِ مِن بَعيدٍوَنَعتَبُ بِاللَّواحِظِ مِن قَريبِ
- ٢٦حَنَنتُ إِلى الأَراكِ فَقالَ سَعدٌطَرِبتَ وَأَيُّ عُذرٍ لِلطَّروبِ
- ٢٧عَهِدتُكَ لا تَحِنُّ لِغَيرِ مَجدٍأَخِلتَ غُصونَهُ لَعِبَ الكُعوبِ
- ٢٨فَلَيتَ تَنَسُّمي أَرَجَ الخُزامىعَلى هِمَمي مِنَ الدُّنيا نَصيبي
- ٢٩وَيا بَرقَ الغُوَيرِ دَنَوتَ حَتَّىيَغارُ عَليَّ مِنكَ شَبا قَضيبي
- ٣٠صَحِبتُكِ يا ذَكاء فَكُنتِ أَسريوَأَصبِرُ في المَهامِهِ وَالسُّهوبِ
- ٣١وَسَربَلناكِ بَردَ النَّقع حَتَّىأَخَذتِ الثَّأرَ مِنّا بِالشُّحوبِ