ومعذل جار على غلوائه
ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملمدحالياء
- ١وَمُعَذَّلٍ جارٍ عَلى غُلَوائِهِيُروى حَديثُ نَداهُ عَن أَعدائِهِ
- ٢لَدنٍ كَعالِيَةِ القَناةِ يَخِفُّ فيعَزَماتِهِ وَيَميدُ في أَهوائِهِ
- ٣ثَمِلُ الشَّمائلِ مالَ في أَعطافِهِوَوِدادِهِ وَنَعيمِهِ وَشَقائِهِ
- ٤عَجِلَت عَلَيهِ يَدُ الحِمام وَعُودُهُرَيّانُ مِن خَمرِ الشَّبابِ وَمائِهِ
- ٥وَتَتابَعَت هَفَواتُهُ وَلَرُبَّمافَلَّ الخُطوبَ بِخَطرَةٍ مِن رائِهِ
- ٦عَجَباً لِحَدِّ السَّيفِ كَيفَ أَصابَهُوَمَضاؤُهُ في الرَّوع دونَ مَضائِهِ
- ٧وَلِمصعَبٍ مَلأَ الزَّمانَ هَديرُهُقادوهُ بَعدَ شَماسِهِ وَإِبائِهِ
- ٨إِن يَرفَعوهُ فَقَد غَنوا بِعَلائِهِأَو يَشهِروهُ فَقَد كفُوا بِثَنائِهِ
- ٩أَو تُبدِع الأَعداء فيهِ فَسُنَّةلِلدَّهرِ جاريَةٌ عَلى نُظرائِهِ
- ١٠لا يَفرَحونَ بِها فَكَم مِن شامِتٍبِحِمامِهِ وَلَعَلَّهُ في دائِهِ
- ١١يا صاحِبَ الجَدَثِ الغَريبِ وَدُونَهُخَطَرٌ يُعَدُّ مَسافَةً في نائِهِ
- ١٢ذَكَرَ الغَمامُ عَلى ثَراكَ عَلاقَةًتَجري بِها العَبَراتُ مِن أَنوائِهِ
- ١٣وَتَنَفَّسَت فيهِ الرِّياحُ مَريضَةًمِن حَرِّ نارِ الحُزنِ أَو برحائِهِ
- ١٤فَلَقَد جَفَوتُكَ رَهبَةً وَلَرُبَّماهَجَرَ الصَّديقُ وَأَنتَ في أَحشائِهِ