قصائد

ومعذل جار على غلوائه

ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملمدحالياء

  1. ١وَمُعَذَّلٍ جارٍ عَلى غُلَوائِهِيُروى حَديثُ نَداهُ عَن أَعدائِهِ
  2. ٢لَدنٍ كَعالِيَةِ القَناةِ يَخِفُّ فيعَزَماتِهِ وَيَميدُ في أَهوائِهِ
  3. ٣ثَمِلُ الشَّمائلِ مالَ في أَعطافِهِوَوِدادِهِ وَنَعيمِهِ وَشَقائِهِ
  4. ٤عَجِلَت عَلَيهِ يَدُ الحِمام وَعُودُهُرَيّانُ مِن خَمرِ الشَّبابِ وَمائِهِ
  5. ٥وَتَتابَعَت هَفَواتُهُ وَلَرُبَّمافَلَّ الخُطوبَ بِخَطرَةٍ مِن رائِهِ
  6. ٦عَجَباً لِحَدِّ السَّيفِ كَيفَ أَصابَهُوَمَضاؤُهُ في الرَّوع دونَ مَضائِهِ
  7. ٧وَلِمصعَبٍ مَلأَ الزَّمانَ هَديرُهُقادوهُ بَعدَ شَماسِهِ وَإِبائِهِ
  8. ٨إِن يَرفَعوهُ فَقَد غَنوا بِعَلائِهِأَو يَشهِروهُ فَقَد كفُوا بِثَنائِهِ
  9. ٩أَو تُبدِع الأَعداء فيهِ فَسُنَّةلِلدَّهرِ جاريَةٌ عَلى نُظرائِهِ
  10. ١٠لا يَفرَحونَ بِها فَكَم مِن شامِتٍبِحِمامِهِ وَلَعَلَّهُ في دائِهِ
  11. ١١يا صاحِبَ الجَدَثِ الغَريبِ وَدُونَهُخَطَرٌ يُعَدُّ مَسافَةً في نائِهِ
  12. ١٢ذَكَرَ الغَمامُ عَلى ثَراكَ عَلاقَةًتَجري بِها العَبَراتُ مِن أَنوائِهِ
  13. ١٣وَتَنَفَّسَت فيهِ الرِّياحُ مَريضَةًمِن حَرِّ نارِ الحُزنِ أَو برحائِهِ
  14. ١٤فَلَقَد جَفَوتُكَ رَهبَةً وَلَرُبَّماهَجَرَ الصَّديقُ وَأَنتَ في أَحشائِهِ