قصائد

أبا حسن كم ألوم الفراق

ابن سنان الخفاجيمملوكيالمتقاربفراقالدال

  1. ١أَبا حَسَنٍ كَم أَلومُ الفِراقَوَحَظِّيَ يوجِبُ أَن يَبعُدا
  2. ٢وَكَم أَمطُلُ النَّومَ حَتّى أَراكَوَأَمنَعَ عَينِيَ أَن تَرقُدا
  3. ٣فَقَد صارَ لي فيهِما عادَةتُعَلِّمُ نَومِيَ أَن يَشرُدا
  4. ٤عَذيري مِنَ الرُّومِ جارَ الفِراقُعَلَيَّ بِحُكمٍ لَهُ وَاِعتَدى
  5. ٥دَعَوتُكَ مِن أَرضِهِم عانِيافَناهَلتَني ذَلِكَ المَورِدا
  6. ٦وَأَوثَقتَ نَفسَكَ خِرصاً عَلَييَ حَتّى عَدمتُ بِأَن أَوجَدا
  7. ٧فَلا كانَ وَعدُهُم ما أَغَثثَ فيهِ المِطالُ وَما أَبرَدا
  8. ٨لَعَلَّ مَقامَكَ هَذا الطَّويلَيَكونُ لحينَهمُ مَوعِدا
  9. ٩فَيُخرِجُ بطريكَهُمُ مُسلِماًوَيَجعَلُ قُسّاً بِهِم مَسجِدا
  10. ١٠فَيَعلَمُ حازِمَهُم أَنَّهُمأَثاروا بِكَ الأَسَدَ المُلبَدا
  11. ١١وَإِنَّكَ قَد جئتَهُم مُصلِحاًفَكُنتَ بِجَهلِهمُ مُفسِدا
  12. ١٢فَإِن طَلَبوا مِنكَ عَودَ البِلادِفَقَد لَحِقَ الأَقرَبُ الأَبعَدا
  13. ١٣وَإِن حاوَلوا بِكَ سَيرَ الجِراحِفَقَد شَرَعَت في العِظامِ المُدى
  14. ١٤وَخبَّرتَ قَومَكَ ظَنّوا ثَواكَ عِندَهُمُ أَبَداً سَرمَدا
  15. ١٥فَأَسرَفَ إِذلالُهُم في الجَفاوَجاءَ يَفوقُ الَّذي عَوَّدا
  16. ١٦وَإِن لَم تَكُن صافِحاً عَنهُمُفَمِن أَينَ صِرتَ لَهُم سَيِّدا
  17. ١٧أَبوكَ أَبوهُم وَلَولا الضِّياءِ ما فَضَلَ القَمَرُ الفَرقَدا
  18. ١٨لَكَ الخَيرُ عِندي داء مَرِضتُفَكُنتُ أُكاتِمُهُ العوَّدا
  19. ١٩وَفَنٌّ مِنَ الوَجدِ ما أَستَعينُبِغَيرِكَ مِن جودِهِ مُسعَدا
  20. ٢٠أُريدُ لأَكتَم وَالواسِطييُ يَفضَحُهُ كُلَّما غَرَّدا
  21. ٢١نَدِمتُ كَما نَدِمَ البُحتُرِيُّوَزِدتُ عَلَيهِ بِبُعدِ المَدى
  22. ٢٢فَدونَ هَوايَ فَلاً لَو سَرىنَسيمُ الرِّياحِ بِهِ ما اِهتَدى
  23. ٢٣فَهَل عِندَ رَأيِكَ مِن حيلَةٍتُعينُ بِها هائِماً مُفرَدا
  24. ٢٤فَقَد طالَما أَنقَذَتني يَداكَوَقَد عَلِقَتني حِبالُ الرَّدى
  25. ٢٥وَحملتَ مالَكَ ما لا يُطاقفَكُنتَ عَلى عُسرِهِ أَحمَدا
  26. ٢٦وَوَاللَّهِ لا شِمتُ غَيثاً سِواكَفَإِمّا نَداكَ وَإِمّا الصَّدى