قصائد

ألا أرقت للمع برق سار

ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملمدحالراء

  1. ١أَلا أَرقت لِلَمعِ بَرقٍ سارِباتَت تُجَرِّدُهُ يَدُ الأَمطارِ
  2. ٢يَبدو وَيُخفيهِ الحَيا فَكَأَنَّهُعَزمٌ تجاذبهُ مِنَ الأَفكارِ
  3. ٣وافى عَلى شُعثٍ أَضاعَ كَراهُمُخِصبُ اللِّئامِ وَضَيعَةُ الأَحرارِ
  4. ٤عَمَدوا إِلى أَسيافِهِم فَكَأَنَّهاآلَت لِتُنجِدَهُم عَلى الأَقدارِ
  5. ٥يَحدو بِعِزِّهِمُ كَريمُ قَبيلَةٍذُلُّ العَدوِ بِها وَعِزُّ الجارِ
  6. ٦يَرتاحُ لِلبَرقِ المُضيء وَلَو رَمىفي كُلِّ جارِحَةٍ بِحَذوَةِ نارِ
  7. ٧أَخيال عَذبَةَ ما هَداكِ لِعُصبَةٍصَحَبوا الدُّجا نَشوى بِغَيرِ عُقارِ
  8. ٨ما زالَ عَضبُ البَينِ يَفري شَملَهُمحَتّى طَرَقتَهُمُ عَلى الأَكوارِ
  9. ٩يا دارُ سُقيا لِلكَثيبِ وَصَحبُناآرامُهُ وَاللَّيلُ لَونُ عِذارِ
  10. ١٠أَيّام فيكَ إِذا تَشاء يَدُ الهوىجادَت بِبَدرِ دُجاً وَشَمسِ نَهارِ
  11. ١١قَصُرَت لَيالِيهِنَّ إِلّا أَنَّهاتَذَرُ النُّفوسَ طَويلَةَ التَّذكارِ
  12. ١٢فَسَقى طُلولَكَ كُلَّ مُدَّلِجمُتكَفِّلٍ بِتَبَسُّمِ الأَزهارِ
  13. ١٣هَزِجٌ يُنَظِّمُ فَوق أَجيادِ الرُّباسِمطَي عَرارٍ فائِحٍ وَبَهارِ
  14. ١٤زَهرٌ كَزهرِ الشُّهبِ إِلّا أَنَّهُمُتَبَسِّمٌ مِن دَمعِهِنَّ الجاري