ألا أرقت للمع برق سار
ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملمدحالراء
- ١أَلا أَرقت لِلَمعِ بَرقٍ سارِباتَت تُجَرِّدُهُ يَدُ الأَمطارِ
- ٢يَبدو وَيُخفيهِ الحَيا فَكَأَنَّهُعَزمٌ تجاذبهُ مِنَ الأَفكارِ
- ٣وافى عَلى شُعثٍ أَضاعَ كَراهُمُخِصبُ اللِّئامِ وَضَيعَةُ الأَحرارِ
- ٤عَمَدوا إِلى أَسيافِهِم فَكَأَنَّهاآلَت لِتُنجِدَهُم عَلى الأَقدارِ
- ٥يَحدو بِعِزِّهِمُ كَريمُ قَبيلَةٍذُلُّ العَدوِ بِها وَعِزُّ الجارِ
- ٦يَرتاحُ لِلبَرقِ المُضيء وَلَو رَمىفي كُلِّ جارِحَةٍ بِحَذوَةِ نارِ
- ٧أَخيال عَذبَةَ ما هَداكِ لِعُصبَةٍصَحَبوا الدُّجا نَشوى بِغَيرِ عُقارِ
- ٨ما زالَ عَضبُ البَينِ يَفري شَملَهُمحَتّى طَرَقتَهُمُ عَلى الأَكوارِ
- ٩يا دارُ سُقيا لِلكَثيبِ وَصَحبُناآرامُهُ وَاللَّيلُ لَونُ عِذارِ
- ١٠أَيّام فيكَ إِذا تَشاء يَدُ الهوىجادَت بِبَدرِ دُجاً وَشَمسِ نَهارِ
- ١١قَصُرَت لَيالِيهِنَّ إِلّا أَنَّهاتَذَرُ النُّفوسَ طَويلَةَ التَّذكارِ
- ١٢فَسَقى طُلولَكَ كُلَّ مُدَّلِجمُتكَفِّلٍ بِتَبَسُّمِ الأَزهارِ
- ١٣هَزِجٌ يُنَظِّمُ فَوق أَجيادِ الرُّباسِمطَي عَرارٍ فائِحٍ وَبَهارِ
- ١٤زَهرٌ كَزهرِ الشُّهبِ إِلّا أَنَّهُمُتَبَسِّمٌ مِن دَمعِهِنَّ الجاري