خذ للحجاز إذا مررت بركبه
الصرصريمملوكيالكاملمدحالباء
- ١خذ للحجاز إذا مررت بركبهمني تحيّة مخلص في حبّه
- ٢واسأله هل حيّا مرابعه الحياوكسا الربيع شعابه من عشبه
- ٣واستمل من خير الصبالاخ الهوىما صحّ من إسناده عن هضبه
- ٤فلنشر أنفاس النسيم عبارةٌفي رمزها معنىً يلذ لقلبه
- ٥يغريه مسراها بأيام الحمىإذ كان منشأ عرفها من تربه
- ٦ولعمرها لولا تذكر عهدهفيها لما عبث النسيم بلبه
- ٧هل لي إلى ليلات مجتمع المنىبمنىً رجوعٌ استلذ بقربه
- ٨ويضمني وبني الوداد بجوّهسربال وصل لا أراع بسلبه
- ٩حلو الجنى فيه الأمان لمن جنىوبه الكرامة والرضا لمحبه
- ١٠بدر الكمال على بروج قبابهسامٍ يجل عن المحاق وحجبه
- ١١يزداد نوراً كلما طال المدىبمحمد فلك الجمال وقطبه
- ١٢نالت يداه من المراتب منصباًيعلو على عجم الزمان وعربه
- ١٣جمعت له متفرق الفضل الذيفي المرسلين عنايةً من ربه
- ١٤وله الخصائص حازها من دونهمفاستمل من لفظي مقال منبه
- ١٥منها نبوته وآدم طينةٌفازداد نوراً حين حلّ بصلبه
- ١٦ورأى بعينيه على العرش اسمهفدعا به حين استقل بذنبه
- ١٧وله المقام المرتضى وشفاعةتنجي المحرق من بوائق كسبه
- ١٨وله اللواء وحوضه العذب الذييروي جميع المؤمنين بشربه
- ١٩وله الوسيلة ما لخلق فوقهانزل تفرد في علاه وقربه
- ٢٠لما علا عن مشبه مختارهأضحى وليس لفضله من مشبه
- ٢١هو خاتم للأنبياء وفاتحللأولياء وشربهم من شربه
- ٢٢من أين للأمم الذين تقدمواطرّا كأمته الكرام وصحبه
- ٢٣ما كان منهم سيد في موطنإلا وكان هو الزعيم لحزبه
- ٢٤منهم حذيفة ذو الأمانة والرضاسليمان حلا بالعراق وشعبه
- ٢٥فهما به نور لمن رام الهدىوحمىً من الحدث الملم وخطبه
- ٢٦يا سيد البشر الذي هو غوثنافي حالتي جدب الزمان وخصبه
- ٢٧زرنا صحابتك الكرام تعرضالننال من فضل خصصتهم به
- ٢٨فافض علينا نعمة من ذاقهاأضحى معافىً آمناً في سربه
- ٢٩وأتم عقباها بخاتمة الرضاوالأمن في يوم يصول برعبه