قصائد

خذ للحجاز إذا مررت بركبه

الصرصريمملوكيالكاملمدحالباء

  1. ١خذ للحجاز إذا مررت بركبهمني تحيّة مخلص في حبّه
  2. ٢واسأله هل حيّا مرابعه الحياوكسا الربيع شعابه من عشبه
  3. ٣واستمل من خير الصبالاخ الهوىما صحّ من إسناده عن هضبه
  4. ٤فلنشر أنفاس النسيم عبارةٌفي رمزها معنىً يلذ لقلبه
  5. ٥يغريه مسراها بأيام الحمىإذ كان منشأ عرفها من تربه
  6. ٦ولعمرها لولا تذكر عهدهفيها لما عبث النسيم بلبه
  7. ٧هل لي إلى ليلات مجتمع المنىبمنىً رجوعٌ استلذ بقربه
  8. ٨ويضمني وبني الوداد بجوّهسربال وصل لا أراع بسلبه
  9. ٩حلو الجنى فيه الأمان لمن جنىوبه الكرامة والرضا لمحبه
  10. ١٠بدر الكمال على بروج قبابهسامٍ يجل عن المحاق وحجبه
  11. ١١يزداد نوراً كلما طال المدىبمحمد فلك الجمال وقطبه
  12. ١٢نالت يداه من المراتب منصباًيعلو على عجم الزمان وعربه
  13. ١٣جمعت له متفرق الفضل الذيفي المرسلين عنايةً من ربه
  14. ١٤وله الخصائص حازها من دونهمفاستمل من لفظي مقال منبه
  15. ١٥منها نبوته وآدم طينةٌفازداد نوراً حين حلّ بصلبه
  16. ١٦ورأى بعينيه على العرش اسمهفدعا به حين استقل بذنبه
  17. ١٧وله المقام المرتضى وشفاعةتنجي المحرق من بوائق كسبه
  18. ١٨وله اللواء وحوضه العذب الذييروي جميع المؤمنين بشربه
  19. ١٩وله الوسيلة ما لخلق فوقهانزل تفرد في علاه وقربه
  20. ٢٠لما علا عن مشبه مختارهأضحى وليس لفضله من مشبه
  21. ٢١هو خاتم للأنبياء وفاتحللأولياء وشربهم من شربه
  22. ٢٢من أين للأمم الذين تقدمواطرّا كأمته الكرام وصحبه
  23. ٢٣ما كان منهم سيد في موطنإلا وكان هو الزعيم لحزبه
  24. ٢٤منهم حذيفة ذو الأمانة والرضاسليمان حلا بالعراق وشعبه
  25. ٢٥فهما به نور لمن رام الهدىوحمىً من الحدث الملم وخطبه
  26. ٢٦يا سيد البشر الذي هو غوثنافي حالتي جدب الزمان وخصبه
  27. ٢٧زرنا صحابتك الكرام تعرضالننال من فضل خصصتهم به
  28. ٢٨فافض علينا نعمة من ذاقهاأضحى معافىً آمناً في سربه
  29. ٢٩وأتم عقباها بخاتمة الرضاوالأمن في يوم يصول برعبه