خليلي من عوف ابن عذرة إنني
ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلمدحالراء
- ١خَليلَيَّ مِن عَوف ابنِ عُذرَةَ إِنَّنيبِكُلِّ غَرام فيكُما لَجَديرُ
- ٢كَفى حَزَناً أَنّي أَبيتُ وَبَينَناوَسيعُ الملا وَالسّامِرونَ كَثيرُ
- ٣وَأصبِحُ مَغلوباً عَلى حُكم رَأيِهِوَقَد عِشتُ دَهراً ما عَلَيَّ أَميرُ
- ٤أسيمُ رِكابي في بِلادٍ غَريبَةٍمِنَ العيسِ لَم يَسرَح بِهِنَّ بَعيرُ
- ٥فَقَد جَهلَت حَتّى أَرادَ خَبيرُهابِوادي القُطَينِ أَن يَلوحَ سَنيرُ
- ٦وَكَم طَلَبَت ماء الأَحصِّ بِآمِدٍوَذَلِكَ ظُلمٌ لِلرَّجاء كَبيرُ
- ٧عِدوها قُوَيقاً وَاطلُبوا لِحَنينهابِجانِبِ حِسمى أَن تَهبَّ دُبورُ
- ٨فَوَاللَّهِ ما ريحُ الصَّبا بِحَبيبَةٍإِلَيها وَلا ماء الأَحُصِّ ثَميرُ
- ٩سَقى الهَضبَة الأَدماء مِن رُكنِ جَوشنسَحائِبُ تُسدي رَوضَةً وَتُنيرُ
- ١٠وَحَلَّ عُقودَ المُزنِ في حُجُراتِهِنَسيمٌ بِأَدواءِ القُلوبِ خَبيرُ
- ١١فَما ذَكَرَتهُ النَّفسُ إِلّا تَبادَرَتمَدامِعُ لا يَخفى بِهِنَّ ضَميرُ
- ١٢نَظَرتُ وَأَعلامُ الجَزيرَةِ بَينَناوَأَطوادُ حِسمى إِنَّني لَصَبورُ
- ١٣بِمَطروفَةِ الأَجفانِ عائِرَةِ القَذىتَقودُ زِمامَ النَّجمِ وَهوَ حَسيرُ
- ١٤ذَرَعتُ بِها الظَّلماء وَهيَ فَسيحَةٌوَباشَرتُ فيها النَّومَ وَهوَ عَسيرُ