قصائد

خليلي من عوف ابن عذرة إنني

ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلمدحالراء

  1. ١خَليلَيَّ مِن عَوف ابنِ عُذرَةَ إِنَّنيبِكُلِّ غَرام فيكُما لَجَديرُ
  2. ٢كَفى حَزَناً أَنّي أَبيتُ وَبَينَناوَسيعُ الملا وَالسّامِرونَ كَثيرُ
  3. ٣وَأصبِحُ مَغلوباً عَلى حُكم رَأيِهِوَقَد عِشتُ دَهراً ما عَلَيَّ أَميرُ
  4. ٤أسيمُ رِكابي في بِلادٍ غَريبَةٍمِنَ العيسِ لَم يَسرَح بِهِنَّ بَعيرُ
  5. ٥فَقَد جَهلَت حَتّى أَرادَ خَبيرُهابِوادي القُطَينِ أَن يَلوحَ سَنيرُ
  6. ٦وَكَم طَلَبَت ماء الأَحصِّ بِآمِدٍوَذَلِكَ ظُلمٌ لِلرَّجاء كَبيرُ
  7. ٧عِدوها قُوَيقاً وَاطلُبوا لِحَنينهابِجانِبِ حِسمى أَن تَهبَّ دُبورُ
  8. ٨فَوَاللَّهِ ما ريحُ الصَّبا بِحَبيبَةٍإِلَيها وَلا ماء الأَحُصِّ ثَميرُ
  9. ٩سَقى الهَضبَة الأَدماء مِن رُكنِ جَوشنسَحائِبُ تُسدي رَوضَةً وَتُنيرُ
  10. ١٠وَحَلَّ عُقودَ المُزنِ في حُجُراتِهِنَسيمٌ بِأَدواءِ القُلوبِ خَبيرُ
  11. ١١فَما ذَكَرَتهُ النَّفسُ إِلّا تَبادَرَتمَدامِعُ لا يَخفى بِهِنَّ ضَميرُ
  12. ١٢نَظَرتُ وَأَعلامُ الجَزيرَةِ بَينَناوَأَطوادُ حِسمى إِنَّني لَصَبورُ
  13. ١٣بِمَطروفَةِ الأَجفانِ عائِرَةِ القَذىتَقودُ زِمامَ النَّجمِ وَهوَ حَسيرُ
  14. ١٤ذَرَعتُ بِها الظَّلماء وَهيَ فَسيحَةٌوَباشَرتُ فيها النَّومَ وَهوَ عَسيرُ