لمن دمن بين الغوير وأربع
ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلحزنالعين
- ١لِمَن دِمَنٌ بَينَ الغُوَيرِ وَأَربُعُتَوَهَّمَها جَفنٌ مِنَ الدَّمعِ مُترَعُ
- ٢مَحاها صُبوحُ الغَين بَعدَ غُبوقِهِوَهَبَّت بِها ريحُ الصَّبا وَهيَ زَعزَعُ
- ٣يَقولُ صَحابي هَل نَسيمُ حَديقَةٍتَنَفَّسَ أَم ذِكرُ الهَوى يَتَضَوَّعُ
- ٤فَأَقسَمتُ ما أَدري أَرَكبٌ تَناشَدواعَلى الدّارِ أَم لَحنُ الحَمائِمِ تَسجَعُ
- ٥وَنارٌ عَلى الجَرعاءِ يَدعو بِها الدُّجاإِلى الطَّرفِ أَم بيضُ القَواضِبِ تَلمَعُ
- ٦وَقُلتُ لِسَعدٍ وَالنُّعامى تَنوشُهُوَقَد أَثمَلَ الرَّكبَ الحَنينُ المُرَجَّعُ
- ٧تَصامَم عَنِ الأَنضاء أَو فَالتَمِس لَهافُؤاداً يُعاطيها الغَرامَ وَيَجزَعُ
- ٨وَدَع عَنكَ إِيماضَ البُروقِ فَإِنَّهاصَوارِمُ في سِرِّ الجَوائِحِ تَقطَعُ
- ٩فَلَمَّا أَبى إِلّا نِزاعاً فُؤادُهُشَجاني جَواهُ فَالعَزولُ المُفَجَّعُ
- ١٠وَهَبَّت لَهُ ريحُ الصَّبا فَأَرَيتَهُفُؤادَ الحَزينِ كَيفَ يَمضي وَيَرجِعُ
- ١١خَليلَيَّ إِن لَم تَعرِفا زَفرَةَ النَّوىوَلَم تُسعِداني فانظُرا كَيفَ أَصنَعُ
- ١٢تَجاهَلتُ حَتّى أَنكَرَتني خَفاجَةٌوَقالَت بِما ضَلَّ الأَعَزُّ المُشَيَّعُ
- ١٣وَأَصبَحتُ أَرجو أَن تَعودَ أَنايَتيوَلَيسَ لِمَن تَطوي المَنِيَّةُ مَرجعُ
- ١٤تَوَقَّد أَسى ما ذَلِكَ العَهدُ عائِدٌعَلَيكَ وَلا في قُربِ غَيداء مَطمَعُ
- ١٥بَني عامِرٍ يُلقونَ بي جَمرَةَ العِدىوَأَنصُرُكُم وَاليَومَ بِالنَّقعِ أَشفَعُ
- ١٦وَيُسهِرُني مَن شَفَّ جِسمي فِراقُهُفَأَنظُرُ طَرفاً في العَشيرَةِ يَهجَعُ
- ١٧تَحاموا وُرودَ الصَّبرِ أَو فَاتبَعوا فَتىيَقومُ بِما قامَ الكَريمُ السّمَيدَعُ