عدتي للحياة والموت والحشر
الصرصريمملوكيالخفيفالظاء
- ١عُدّتي للحياة والموت والحشرونار سوداء ذات شواظ
- ٢أحمد الشافع الوجيه أبو القاسم ذو الحظ فوق كل الأحاظي
- ٣من به بشّر المتوّج سيفٌوتلاه قسٌ بسوق عكاظ
- ٤وأتاهم بمحكم الذكر منهفنسا الوعظ حاذق الوعاظ
- ٥هو محي القلوب ماحي الخطاياقرّة العين روضة الحفّاظ
- ٦جاء بالحق والشيطان تسعىبين حزب الضلالة الأوشاظ
- ٧دخل الشرك في قلوبهم الغلبدخول النصول في الأرعاظ
- ٨فأراهم ليهتدوا معجزاتٍكافيات للصبر والأيقاظ
- ٩وهداهم إلى صراط سوىمورث زينة القلوب الفظاظ
- ١٠فدنا منه كل عبد منيبونأى كل فاجر خواظ
- ١١فلقد فاز من أناب وطالتحسرات المنافق الجعاظ
- ١٢لم يزل يحسن البلاغ إلى أنعُبد الله في الذرى والشناظ
- ١٣وشسوع الفلاة والسيف والريف وبث الصفاء بعد الكظاظ
- ١٤فسما الدين مقبلاً وتولى الكفر حيران رامقاً بلحاظ
- ١٥يا حبيب الرحمن يا شامخ البنيان في المجد يا منيع الحفاظ
- ١٦يا جميل الأخلاق يا حسن آلاءراض والصفح عن ذوي الأحفاظ
- ١٧يا كريم الأعراق يا أفصح الناس لساناً يا أعذب الألفاظ
- ١٨يا رؤوفاً بالمؤمنين رحيماًولأهل الفجور ذا إغلاظ
- ١٩يا شفيع الأنام يا منقذ العاصين من بطشه الشداد الغلاظ
- ٢٠يا مغيث العطاش في الظمأ الأكأخبرنا والناس في صدىً وكظاظ
- ٢١في مقام فيه الحجيم اكفهرتثم أبدت تنفس المغتاظ
- ٢٢يا نبي الهدى أغث مستجيراًبك في الخطب دائم الألظاظ
- ٢٣من زمان فيه القبول لذي الجهل ووقتٍ لذي الحجى لفاظ
- ٢٤فيه للغمر نعمة وثراءوأخو العلم عاجز عن لماظ
- ٢٥حمل العارفون فيه كماحمّل مستوثق البُرى والشظاظ
- ٢٦واسأل الله لطفه في حباءفإليه صبابتي وحفاظي
- ٢٧وإذا ملا قبرت فرداً وحيداًغائب الشخص عن حديد اللحاظ
- ٢٨وإذا النفس بالمنية فاظتبانتهاء الحياة أي فواظ
- ٢٩لا عداك السلام في كل يوممن حبيب مواصل ملظاظ