أتاني وعرض الرمل بيني وبينه
ابن سنان الخفاجيمملوكيالطويلحزنالعين
- ١أَتاني وَعَرضُ الرَّملِ بَيني وَبَينَهُحَديث لأَسرارِ الدُّموعِ مُذِيعُ
- ٢تَصامَمتُ عَن راويهِ حَتّى أَرَبتُهُوَإِنّي عَلى ما غالَني لَسَميعُ
- ٣وَقالَ رَبيعٌ ماتَ فيهِ مُسَلَّمفَقُلتُ لَهُ بَل ماتَ فيهِ رَبيعُ
- ٤أَبا طاهِرٍ ما كانَ أَلأَم لَيلَةٍأَرِقتُ بِها وَالسّاهِرونَ هُجوعُ
- ٥فَلَهفي عَلى الآمالِ فيكَ فَإِنَّهانَوائِبُ لَم يُقدَر لَهُنَّ شُروعُ
- ٦وَعَزَّ عَلى ساري الدُّجا أَن يَجوبَهُوَمالَكَ مِن دونِ النُّجومِ طُلوعُ
- ٧أَلومُ عَلَيكَ الوَجدَ وَهوَ مُبَرِّحُوَأَعتِبُ فيكَ الدَّمعَ وَهوَ نَجيعُ
- ٨وَأَعلَمُ أَنّي ما مَنَحتُكَ طائِلاًوَهَل هِيَ إِلّا زَفرَة وَدُموعُ