قصائد

يا راكب العرمس الوجناء معترضا

ابن سنان الخفاجيمملوكيالبسيطرومانسيةالعين

  1. ١يا راكِبَ العِرمِسَ الوَجناء مُعتَرِضاًدونَ العُذَيبِ عَلى مَيثٍ وَأَجراعِ
  2. ٢بَلِّغ خَفاجَةَ عَنّي إِن مَرَرتَ بِهاوَنادِها لا أَجابَت دَعوَةَ الدّاعي
  3. ٣يا خَيَّبَ الله مَن يَرجو نَوالَكُمُكَم تَمنَعوني آمالي وَأَطماعي
  4. ٤وَتَلبَسونَ الهُوَينا وَابنُ عَمِّكُمُفي ساحَةِ الذُّلِّ مَقذوفاً بِجَعجاعِ
  5. ٥ظَنَنتُمُ المَجدَ أَذواداً مُهَمَّلَةًوَثُلَّةً صاحَ في أَرجائِها الرّاعي
  6. ٦فَرَوَّعَ اللَّهُ جاري إِن جَزَيتَكُمُإِلّا بِمُنصَلِتٍ كَالنَّجمِ قَطّاعِ
  7. ٧أَنا ابنُ مَن لَم يَدَع ذُخراً لِوارِثِهِإِلّا الجِيادَ وَسُمراً ذاتَ زَعزاعِ
  8. ٨داني القِرى لا يَذُمُّ الذِّئبُ صُحبَتَهُوَلا يَقِرُّ عَلى هَمٍّ وَأَذماعِ
  9. ٩ذَنبي إِلى القَوم أَنّي ما حَمَلتُ لَهُمقَلباً ذَليلاً وَكَفّاً غَيرَ مِضياعِ
  10. ١٠وَأَنكَروا بي أَسقاماً مُؤرِّقَةًوَلَوعَةً تَتوارى بَينَ أَضلاعي
  11. ١١وَما عَلَيهِم إِذا ما قُلتُ مِن طَرَبيا دِيمَةَ الغَيثِ حَيّي سَرحَةَ القاعِ
  12. ١٢نَعَم أُحِبُّ سُلَيمى فَاهجروا عَذَليفَالقَلبُ قَلبيَ وَالأَوجاعُ أَوجاعي
  13. ١٣وَإِن دَعاني الهَوى لَبَّيتُ دَعوَتَهُوَالحُبُّ أَكرَمُ ما لَبَّيتُ مِن داعي