يا راكب العرمس الوجناء معترضا
ابن سنان الخفاجيمملوكيالبسيطرومانسيةالعين
- ١يا راكِبَ العِرمِسَ الوَجناء مُعتَرِضاًدونَ العُذَيبِ عَلى مَيثٍ وَأَجراعِ
- ٢بَلِّغ خَفاجَةَ عَنّي إِن مَرَرتَ بِهاوَنادِها لا أَجابَت دَعوَةَ الدّاعي
- ٣يا خَيَّبَ الله مَن يَرجو نَوالَكُمُكَم تَمنَعوني آمالي وَأَطماعي
- ٤وَتَلبَسونَ الهُوَينا وَابنُ عَمِّكُمُفي ساحَةِ الذُّلِّ مَقذوفاً بِجَعجاعِ
- ٥ظَنَنتُمُ المَجدَ أَذواداً مُهَمَّلَةًوَثُلَّةً صاحَ في أَرجائِها الرّاعي
- ٦فَرَوَّعَ اللَّهُ جاري إِن جَزَيتَكُمُإِلّا بِمُنصَلِتٍ كَالنَّجمِ قَطّاعِ
- ٧أَنا ابنُ مَن لَم يَدَع ذُخراً لِوارِثِهِإِلّا الجِيادَ وَسُمراً ذاتَ زَعزاعِ
- ٨داني القِرى لا يَذُمُّ الذِّئبُ صُحبَتَهُوَلا يَقِرُّ عَلى هَمٍّ وَأَذماعِ
- ٩ذَنبي إِلى القَوم أَنّي ما حَمَلتُ لَهُمقَلباً ذَليلاً وَكَفّاً غَيرَ مِضياعِ
- ١٠وَأَنكَروا بي أَسقاماً مُؤرِّقَةًوَلَوعَةً تَتوارى بَينَ أَضلاعي
- ١١وَما عَلَيهِم إِذا ما قُلتُ مِن طَرَبيا دِيمَةَ الغَيثِ حَيّي سَرحَةَ القاعِ
- ١٢نَعَم أُحِبُّ سُلَيمى فَاهجروا عَذَليفَالقَلبُ قَلبيَ وَالأَوجاعُ أَوجاعي
- ١٣وَإِن دَعاني الهَوى لَبَّيتُ دَعوَتَهُوَالحُبُّ أَكرَمُ ما لَبَّيتُ مِن داعي