قصائد

أستغفر الله لا فخر ولا شرف

ابن سنان الخفاجيمملوكيالبسيطحزنالفاء

  1. ١أَستَغفِرُ اللَّهَ لا فَخرٌ وَلا شَرَفوَلا وَفاء وَلا دينٌ وَلا أَنُفُ
  2. ٢كَأَنَّما نَحنُ في ظَلماء داجِيَةٍفَلَيسَ تُرفَعُ عَن أَبصارِنا السُّجُفُ
  3. ٣تَزيدُ بِالبَحثِ جَهلاً إِن طَلَبتَ هُدىوَهَل تُضيء لِعَينِ المُدلِجِ السُّدُفُ
  4. ٤وَفي الفَلاسِفَةِ الماضِينَ مُعتَبَرٌفَطَالَما قَصَدوا فيها وَما عَسَفوا
  5. ٥وَقَد أَتُوكَ بِمَينٍ مِن حَديثِهمُيَكادُ يَضحَكُ مِنهُ الحِبرُ وَالصُّحُفُ
  6. ٦ظَنٌّ بَعيدٌ وَأَقوالٌ مُلَفَّقَةٌتَخفى عَلى الغمرِ أَحياناً وَتَنكَشِفُ
  7. ٧الأَمرُ أَكبَرُ مِن فِكرٍ يُحيطُ بِهِوَالعُمرُ أَقصَرُ أَن يُلقى لَهُ طَرَفُ
  8. ٨فاعظِم بِدائِكَ إِن حاوَلتَ واضِحَةًوَمُت بِهِ فَعَلى هَذا مَضى السَّلَفُ
  9. ٩جاءَت أَحاديثُ عَن قَوم أَظُنُّهُمُعاشُوا طَويلاً وَقالوا بَعدَ ما خَرَقوا
  10. ١٠سَخيفَةٌ وَيَزيدُ المُخبِرونَ بِهافَقَد تَجَمَّع سُوء الكَيلِ وَالحَشَفُ
  11. ١١يا حاكِمَ المِصرِ لا تَحفَل بِذَمِّهِمُفَإِنَّ كُلَّ قَضاء عِندَهُم جَنَفُ
  12. ١٢وَلا يَغُرُّكَ مِن دَعواهُمُ قَسَمٌفَالقَومُ أَكذَب ما كانوا إِذا حَلَفو
  13. ١٣يَدِينُ قَومٌ بِأَنَّ الشُّهبَ خالِدَةوَعِندَ قَوم لَها وَقتٌ وَتَنصَرِفُ
  14. ١٤وَما رَضيتُ بِعَقلي في جِدالِهِمُوَلا تَوَهَّمتُ إِلّا غَيرَ ما وَصَفوا
  15. ١٥يا أُمَّ ذُفرٍ جَزاكِ الله صالِحَةًوَإِن أَضافَ إِلَيكِ القَومُ ما اقتَرَفوا
  16. ١٦قالوا يُغَرُّ بِهِم جَهلاً وَعِندَهُمُمِنَ المَواعِظِ فيكِ المَوتُ وَالخَرَفُ
  17. ١٧وَما تَرَكتِ قَبيحاً تُعرَفينَ بِهِلَو كانَ يَأَنَفُ مِنكِ الهائِمُ الدَّنِفُ
  18. ١٨وَرُبَّ قَوم أَضاعوني وَقَد فَهِمواقَدري فَما أَنكَروا فَضلي وَلا عَرَفوا