أستغفر الله لا فخر ولا شرف
ابن سنان الخفاجيمملوكيالبسيطحزنالفاء
- ١أَستَغفِرُ اللَّهَ لا فَخرٌ وَلا شَرَفوَلا وَفاء وَلا دينٌ وَلا أَنُفُ
- ٢كَأَنَّما نَحنُ في ظَلماء داجِيَةٍفَلَيسَ تُرفَعُ عَن أَبصارِنا السُّجُفُ
- ٣تَزيدُ بِالبَحثِ جَهلاً إِن طَلَبتَ هُدىوَهَل تُضيء لِعَينِ المُدلِجِ السُّدُفُ
- ٤وَفي الفَلاسِفَةِ الماضِينَ مُعتَبَرٌفَطَالَما قَصَدوا فيها وَما عَسَفوا
- ٥وَقَد أَتُوكَ بِمَينٍ مِن حَديثِهمُيَكادُ يَضحَكُ مِنهُ الحِبرُ وَالصُّحُفُ
- ٦ظَنٌّ بَعيدٌ وَأَقوالٌ مُلَفَّقَةٌتَخفى عَلى الغمرِ أَحياناً وَتَنكَشِفُ
- ٧الأَمرُ أَكبَرُ مِن فِكرٍ يُحيطُ بِهِوَالعُمرُ أَقصَرُ أَن يُلقى لَهُ طَرَفُ
- ٨فاعظِم بِدائِكَ إِن حاوَلتَ واضِحَةًوَمُت بِهِ فَعَلى هَذا مَضى السَّلَفُ
- ٩جاءَت أَحاديثُ عَن قَوم أَظُنُّهُمُعاشُوا طَويلاً وَقالوا بَعدَ ما خَرَقوا
- ١٠سَخيفَةٌ وَيَزيدُ المُخبِرونَ بِهافَقَد تَجَمَّع سُوء الكَيلِ وَالحَشَفُ
- ١١يا حاكِمَ المِصرِ لا تَحفَل بِذَمِّهِمُفَإِنَّ كُلَّ قَضاء عِندَهُم جَنَفُ
- ١٢وَلا يَغُرُّكَ مِن دَعواهُمُ قَسَمٌفَالقَومُ أَكذَب ما كانوا إِذا حَلَفو
- ١٣يَدِينُ قَومٌ بِأَنَّ الشُّهبَ خالِدَةوَعِندَ قَوم لَها وَقتٌ وَتَنصَرِفُ
- ١٤وَما رَضيتُ بِعَقلي في جِدالِهِمُوَلا تَوَهَّمتُ إِلّا غَيرَ ما وَصَفوا
- ١٥يا أُمَّ ذُفرٍ جَزاكِ الله صالِحَةًوَإِن أَضافَ إِلَيكِ القَومُ ما اقتَرَفوا
- ١٦قالوا يُغَرُّ بِهِم جَهلاً وَعِندَهُمُمِنَ المَواعِظِ فيكِ المَوتُ وَالخَرَفُ
- ١٧وَما تَرَكتِ قَبيحاً تُعرَفينَ بِهِلَو كانَ يَأَنَفُ مِنكِ الهائِمُ الدَّنِفُ
- ١٨وَرُبَّ قَوم أَضاعوني وَقَد فَهِمواقَدري فَما أَنكَروا فَضلي وَلا عَرَفوا