إذا عزت صفاتك أن تراما
ابن سنان الخفاجيمملوكيالوافرمدحالميم
- ١إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراماقَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماما
- ٢وَما قَصُرَت يَدٌ دونَ الثُّرَيّافَخافَت عِندَ عارِفِها مَلاما
- ٣لَكَ النَّسَبُ الَّذي مَن سارَ فيهِفَما يَخشى الضَّلالَ وَلا الظَّلاما
- ٤إِذا طَلَعَت بُدور بَني حُمَيدٍفَحَقٌّ لِلكواكِبِ أَن تُضاما
- ٥أَما وَقُبورُهُم فَلَقَد أَجَنَّتعِظاما في ضَرائِحِها عِظاما
- ٦لَقَد أَبقَيتَ مَجدَهُمُ وَماتوافَكانوا لا حَياةَ وَلا حِماما
- ٧وَرُبَّ مُنازِع لَكَ في المَعاليسَهِرتَ عَلى الطِّلاب لَها وَناما
- ٨يُحَدِّثُ عَن لِقائِكَ بِالأَمانيفَقالَ العارِفونَ بِها سَلاما
- ٩وَمُجتازٍ بِأَرضِكَ حَذَّرَتهُسُيوفُكُ إِن يُريدُ بِها مُقاما
- ١٠أَدَلَّ بِجَدِّهِ فَكَفاكَ جدٌّيَفُلُّ سُعودُهُ الجَيشَ اللُّهاما
- ١١ضَرَبناهُ بِذِكرِكَ وَهوَ لَفظفَكانَ القَلب وَاليَد وَالحُساما
- ١٢عَجِبتُ لِقَصدِهِ المولى بِعَزميُقَصِّر أَن يَنالَ بِهِ الغُلاما
- ١٣حَلَفتُ بِها خِماصاً كَالحَناياوَإِن كانَت لِسُرعَتِها سِهاما
- ١٤تَخبُّ بِمُحرِمينَ تَسَنَّموهاوَأَمّوا فَوقَها البَلَدَ الحَراما
- ١٥لِيَوم فيهِ دَولَتُك اطمَأَنَّتقَواعِدُها حَقيقٌ أَن يُضاما
- ١٦أَبَيتَ اللَّعنَ إِن كَثُرَت شُجونيفَإِنّي قَد وَجَدتُ لَها مَساما
- ١٧فَإِن بَلَغَت إِلَيكَ بيَ اللَّياليفَقَد زَجَّيتُها عاماً فَعاما
- ١٨شَكَرتُ جَميلَ ذِكرِكَ وَهوَ عِنديتَمامُ الجودِ أَنَّ لَهُ تَماما
- ١٩وَرَوَّتني سَحابُكَ في بِلادٍكَثيراً ما شَكَوتُ بِها الأُواما
- ٢٠وَأَغناني عَطاؤُكَ عَن أُناسحَسِبتُهُمُ وَلا بَلَغوا كِراما
- ٢١بَعَثتُ إِلى نَوالِهمُ رَجاءتَعَلَّمَ كَيفَ يَنتَجِعُ الجَهاما
- ٢٢فَإِن أَكدى لَئيمُ الظَّنِّ فيهِمفَإِنّي قَد عَرَفتُ بِهِ اللِّئاما
- ٢٣وَما لي وَالبَخيلُ وَقَد كَفَتنيمَواهِبُكَ الَّتي كَفَتِ الأَناما
- ٢٤إِذا ضَنَّ السَّرابُ عَلى نَداهُفَقَد نالَت يَدُ الصّادي الغَماما
- ٢٥وَما غَبَّت مَكارِمكَ القَوافيوَإِن كانَت زِيارَتُها لِماما
- ٢٦وَكَيفَ يَضيعُ جودُكَ في كَريمأَعَدَّ لِشُكرِهِ هَذا الكَلاما
- ٢٧قَصائِدُ إِن تَرَنَّحَ سامِعوهافَإِنّي قَد أَبَحتُ بِها المُداما
- ٢٨تَزورُ صَبابَةً وَأَحِنُّ شَوقاًكِلانا يَدَّعي فيكَ الغَراما
- ٢٩إِذا زُفَّت إِلَيكَ عَلِمتُ أَنّيمَلَكتُ لِكُلِّ جامِحَةٍ زِماما
- ٣٠وَلَولا أَنَّها وَجَدَتكَ كُفؤاًلَكانَت في الصُّدورِ مِنَ الأَيامي
- ٣١وَلَو قَصَدَت سِواكَ لَقُلتُ فيهاأَراني اللَّهُ نقبَكِ في السُّلامى